मजमैक अम्थाल
مجمع الأمثال
संपादक
محمد محيى الدين عبد الحميد
प्रकाशक
دار المعرفة - بيروت
प्रकाशक स्थान
لبنان
٤٤٨١- هُوَ يَحْطِبُ في حَبْلِهِ
٤٤٨٢- هَذَا أمرٌ لَيْسَ دُونَهُ نَكْبَةٌ ولاَ ذُبَاحٌ
النَّكْبَة: أن ينكبك الحجر، والذُّبَاح: شَقٌّ يكون في باطن أصابع الرجل.
يضرب في الأمر يَسْهُل من وجهين؛ لأَن الطريق إذا لم يكن فيه حجارة تَنْكُب ولم يكن في رِجْلِ الراجل شُقُوق سَهْل عليه أن يسير
٤٤٨٣- هَيْهَاتَ تَضْرِبُ في حديدٍ بارِدٍ
هيهات: معناه بَعُد، وفيه لُغَات: الفتح، والكسر، والضم بغير تنوين، وبالتنوين أيضًا ويجوز "أيهات" بالتاء "وأيهان" بالنون.
يضرب لمن لاَ مَطْمَعَ فيه، وأوله:
يَا خَادِعَ البُخْلاَء عَنْ أمْوَالهم ... هَيْهَاتَ تَضْرِبُ في حَدِيدٍ باردٍ
٤٤٨٤- هَا أَنَا ذَا وَلاَ أنا ذَا
يقولهُ الرجلُ بقَالَ له: أين أنت؟ فيقول: ها أنا ذا ولاَ أنا ذَا، أي ولا أُغْنِي عنك غَناء
٤٤٨٥- الهَابِي شَرٌّ مِنَ الكابي
يُقَال: هَبَا الجمرُ هُبُوًاّ، إذا خَمَدَ وصار رَمَادا هابيا، أي صار كالهبَاء في الدِّقَّة، وكبا الجمر: إذا صار فَحْمًا، وهو أن تخمد ناره
يضرب للفاسِدَين يَزِيدُ فسادُ أحِدهما على الآخر.
٤٤٨٦- هُرِيقَ صَبُوحُهُم على غَبُوقِهِمْ
يضرب للقوم نِدِمُوا على ما ظهر منهم. وقَالَ بعضهم: أي ذَهَبا جميعًا فلاَ صَبُوحَ ولاَ غَبُوقَ.
٤٤٨٧- هَيْهَاتَ طَارَغِرْ بانُها بِجِرْ ذَانِكَ
يضرب للأمر الذي فاتَ فلاَ مَطْمَع في تَلاَفيه
ومثلُه: (مَتَى عَهْدُكَ بأسْفَلِ فيكَ؟) .
٤٤٨٨- هؤلاَءِ عِيالُ ابنِ حُوبٍ
يضرب لمن أصبَحَ في جهد ومَشَقَةً، والجوبُ: الشدَّة
٤٤٨٩- هَذا الذّي كُنْتِ تَخْبَئِينَ
يخاطب امرأة ظَنَّ بها جَمَالًا تستره، فلما رآها خاب ظَنُّه وقَالَ: هذا الذي كنت تكتمين.
يضرب لمن خَالَفَ ظنكَ فيما كنتَ راجيًا له.
٤٤٩٠- هَيْهَاتَ مِنْ رُغَائِكِ الحَنينُ
الرُّغَاء: الضَّجيجُ، والحنين: تَشَوَّقٌ إلى الولد أو وَطَن، يقول: بَعُدَ الحنين من الرُّغَاء، يعني أن بينها فرقًا.
يضرب للمتخلفين في أحوالها
٤٤٩١- هَيْهَاتَ تَطْرِيقٌ مَعَ الرِّجْلِ كَذِبٌ
التَّطْرِيق: أن تخرج يَدُ الولدِ مع ⦗٣٨٧⦘ الرأس فإذا خرج الرجلُ قبل اليد فهو اليَتْنُ، وهو المذموم، وربما يموت الوالد والأم إذا ولد كذلك.
يضرب لمن رَكِبَ طريقًا لاَ يُفْضي به إلى الحق والخير.
2 / 386