मजमैक अम्थाल
مجمع الأمثال
संपादक
محمد محيى الدين عبد الحميد
प्रकाशक
دار المعرفة - بيروت
प्रकाशक स्थान
لبنان
٣٩٨٨- مَالَكَ اسْتٌ مَعَ اسْتِكَ
قَالَ أبو زيد: يضرب لمن لم تكن له ثروة من مال ولاَ عِدَّة من رجال.
٣٩٨٩- مِنَ الرَّفْشِ إلَى العَرْشِ
الرَّفْشِ والرُّفْشِ: مِجْرَفَة يُرْفَشُ بها البُرُّ، ويجوز أن يكون الرَّفْش مصدر رفش يرفش، وهو الرفع، أي كان نازلًا فصار مرتفعًا ومِنْ من صلة الفعل الضمير، وهو ارْتَقَى أو ارتَفَع.
٣٩٩٠- مَخَايلُ أغْزَرُها السَّرَابُ
المَخِيْلَةُ: السحابة الخَليقة بالمطر، وأغزرها: أكثر ماء.
يضرب للذي يكثر الكلام وأكثره ليس بشيء.
٣٩٩١- مِنْ قَبْلِ تَوْتِيرٍ تَرُومُ النَّبْضَ؟
النَّبْضُ: اسم من الإنباض، وهو صوت يخرج من القوس إذا نزع فيها.
يضرب لمن يَرُومُ الأمر قبل وقته.
٣٩٩٢- ما مِنْ عِزَّةِ إلاَّ وَإلَى جَنْبِهَا عَرَّةٌ
يضرب للقوم الكرام يَشُوبهم اللئام.
٣٩٩٣- مَنْ تَرَكَ المِرَاءَ سَلِمَتْ لَهُ المُرُوأةُ
٣٩٩٤- مَنْ عَاشَرَ النَّاسَ بالمَكْرُ كافَؤُهُ بِالغَدْرِ
٣٩٩٥- المَعاذِرُ مَكاَذِبُ
المعاذر: جمع مَعْذِرَة، وهي العُذْر، والمَكَاذب: جمع الكذب كالمحاسن جمع حُسْن والمَقَابح جمع قُبْح، وهذا من قول مُطَرف بن الشَّخِّير.
وهو مثل قولهم:
٣٩٩٦- المَعَاذِيرُ قَدْ يَشُوبُهَا الكَذِبِ
٣٩٩٧- مَعَ المَخْضِ يَبْدُو الزُّبْدُ
أي إذا استقصى الأمر حصل المراد
٣٩٩٨- مَا عَدَا مِمَّا بَدَا؟
أي ما مَنَعَك مما ظهر لك أولًا، قَالَه علي بن أبي طالب للزبير بن العوام ﵄ يوم الجمل، يريد مالذي صَرَفَك عما كنت عليه من البيعة، وهذا متصل بقوله: عرفتني بالحجاز، وأنكرتني بالعراق، فما عَدَا مما بَدَا؟
٣٩٩٩- مَنْ صَدَقَ الله نَجَا
روى أبو هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ أنه قَالَ: إن ثلاَثة ⦗٢٩٧⦘ نفرٍ انطلقوا إلى الصحراء، فمَطَرتْهم السماء فَلَجَؤا إلى الكهف في جبلٍ ينتظرون إقْلاَعَ المطر، فبينما هم كذلك إذ هَبَطت صخرة من الجبل وجَثَمَت على باب الغار، فيئسوا من الحياة والنجاة، فَقَالَ أحدهم: لينظر كلُّ واحدٍ منكم إلى أفضل عملٍ عَمِلَه فليذكره ثم لَيَدْعُ الله تعالى عسى أن يَرْحَمَنا وينجينا، فَقَالَ أحدهم: اللهمَ إن كنت تعلم أني كنت بارًّا بوالِديَّ، وكنت آتيهما بغَبُوقهما فيغتبقانه فأتيت ليلةً بغبوقهما، فوجدتهما قد ناما، وكرهت أن أوقظهما، وكرهتُ الرجوعَ، فلم يزل ذاك دأبي حتى طلع الفجر، فإن كنتُ عملتُ ذلك لوجهِكَ فافرج عنا، فمالت الصخرة عن مكانها حتى دخل عليهم الضوء، وقَالَ الآخر: اللهم إنك تعلم أني هَوِيتُ امرأة، ولقيت في شأنها أهوالًا حتى ظفرت بها، وقعدت منها مقعد الرجل من المرأة قَالَت: إنه لاَ يحلُّ لك أن تَفضَّ خاتمي إلاَ بحقه، فقمت عنها، فإن كنتَ تعلم أنه مَا حَمَلَني على ذلك إلاَ مَخَافتُك فافرج عنا، فانفرجت الصخرة حتى لو شاء القوم أن يخرجوا لقدروا، وقَالَ الثالث: اللهم إنك تعلم أني استأجرتُ أجَرَاءَ، فعملوا لي، فوفيتهم أجورهم، إلاَّ رجلًا واحدًا ترك أَجْرُهُ عندي وخرج مُغَاضِبًا، فربيتُ أجره حتى نما وبلغ مبلغًا، ثم جاء الأجير فطلب أجرته، فقلت: هاك ما ترى من المال، فإن كنت عملت ذلك لك فافرج عنا، فمالت الصخرة وانطلقوا سالمين فَقَالَ ﷺ: مَنْ صَدَقَ الله نَجَا، ومعنى "صَدق الله" لقي الله بالصدق، وهو أن يحقق قوله فعلُه.
2 / 296