मजमैक अम्थाल
مجمع الأمثال
संपादक
محمد محيى الدين عبد الحميد
प्रकाशक
دار المعرفة - بيروت
प्रकाशक स्थान
لبنان
٣٩٦٦- ما فَجَرَ غَيورٌ قَطُّ
قَالَه بعض الحكماء من العرب، يعني أن الغيور هو الذي يَغَار على كل أنثى.
٣٩٦٧- مَا بِهَا دِبِيحٌ - بالحاء ويروى بالجيم - وَمَا بِهَا وَابِرٌ
أي أحد.
قلت: يجوز أن يكون الوابر كاللاَبن والتامِرِ (ويكون معنى الوابر حينئذ ذا الوبر كما أن معنى التامر ذو التمر ومعنى اللاَبن ذو اللبن)
ويجوز أن يكون من قولهم: "وبَرَ في الأَرض" إذا مشي، أو من قولهم "وبر في منزله" إذا أقام فيه فلم يَبْرَحْ، قَالَ الشاعر:
فأبْتُ إلى الحَىِّ الَّذينَ وَرَاءَهُمْ ... جَرِيضًا، ولم يُفْلِتْ مِن الجَيْشِ وَابِرُ
أي أحد، ومثل هذا كثير، وكله لاَ يتكلم به إلاَ في الجَحْد خاصة.
٣٩٦٨- ما نَحَنِى مِنَاحَ العَلُوقِ
قَالَ المنذرى: هذا مثل للعرب سائر فيمن يُرَائي وينافق فيعطى من نفسه في الظاهر غير ما في قلبه، والعَلُوق: الناقة تَرْأم ولَدَ غيرِهَا، وقَالَ ابن السكيت: ناقة عَلُوق ترأم بأنفها وتمنع دَرَّها، قَالَ الجعدى:
(البيت للنابغة الجعدى، وقبله: وكان الخليل إذا رابني ... فعاتبته ثم لم يعتب)
ومَا نَحَنِى كَمِنَاحِ العَلُو ... قِ مَا تَرَ مِنْ غرة تضرب
٣٩٦٩- ما سَقَانِي مِنْ سُوَيْدٍ قَطْرَةً
سُوَيْد: تصغير أسود مرخما، يريد الماء، وقَالَ:
ألاَ إنَّنِي سُقِّيتُ أسْوَدَ حَالِكًَا ... أَلَذَّ مِنَ الشُّرْب الرَّحِيق المُبَجَّلِ
أراد بالأسود الحالك الماء، يُقَال للماء والتمر: الأَسودان.
يضرب لمن لاَ يواسيك بشيء.
٣٩٧٠- مَهْمَا تَعِشْ تَرَهْ
مهما: حرف في الشرط بمنزلة ما، والهاء في "تره" للسكت، ومفعول تر محذوف، والتقدير: ما تعش تر أشياء عجيبة، أي ما دمت تعيش ترى شيئًا عجيبًا.
٣٩٧١- مَا حَوَيْتُ وَلاَ لَوْيْتُ، وما حَوَاهُ ولاَ لَوَاهُ
الحَوْيَّة: كلُّ شيء ضَمَمْته إليك، واللَّوِيَّةُ: كل شيء خَبَأته.
يضرب لمن يطلب المال. ⦗٢٩٣⦘
والمعنى ما جمعت ولاَ خبأت، أي لم تجمع ما طلبت لأنك كنت تطلب باطلًا.
2 / 292