मजमैक अम्थाल
مجمع الأمثال
संपादक
محمد محيى الدين عبد الحميد
प्रकाशक
دار المعرفة - بيروت
प्रकाशक स्थान
لبنان
٢٩٧٠- أقْطَفُ مِنْ نَمْلَةٍ، و"مِنْ ذَرَّةٍ" و"مِنْ فُرَيخِ الذَرَّ" و"مِنْ حَلَمةٍ" و"مِنْ أرْنَبٍ"
٢٩٧١- أقْبَحُ أَثَرًا مِن الحَدْثَانِ، و"مِنْ قَوْلٍ بِلاَ فِعْلٍ" و"مِنْ مَنٍّ عَلَى نَيْلٍ" و"مِنْ تِيْهٍ بلاَ فَضْلٍ" و"مِنْ زَوَالِ النِّعْمَةِ" و"مِنْ الغُولِ" و"مِنْ السِّحْرِ" و"مِنْ خِنزِيرٍ" و"مِنْ قِرْدٍ"
٢٩٧٢- أقْسَى مِنْ صَخْرَةٍ، و"مِنَ الحَجَرِ"
٢٩٧٣- أَقْرَبُ مِنَ البَعْثِ، ويروى "مِنْ البغت"
٢٩٧٤- أَقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الورِيِدِ، و"مِنْ عَصَا الأعْرَج"
٢٩٧٥- أقْطَعُ مِنَ البَيْنِ
٢٩٧٦- أَقْصَرُ مِنَ اليَدِ إلى الفَمِ
٢٩٧٧- أَقْتَلُ مِنَ السُّمِّ
٢٩٧٨- أقْفَرُّ مِنْ أبْرَاقَ الغَرَّافِ، و"مِنْ بَرِّيِّةِ خُسَافٍ"
قَال أبو الندى: هي برية بين السواجير ويانس، بأرض الشام، بستة فراسخ، قَال: وقد سلكها خُسَاف.
٢٩٧٩- أَقْدَمُ مِنَ البَذِّ
٢٩٨٠- أَقْبَحُ مِنْ جَهمَةٍ قَفْرَةٍ
الجَهْمَة، التي في وجهها كُلُوح، والفَقَرَة: القليلةُ الَّلحْمِ.
المولدون
قُلْ النَّادِرَةَ وَلَوْ على الوَالِدَةِ
قيِّدُوا العِلْمَ بالكِتَابَةِ
قَيِّدُوا نِعَمَ الله بالشُّكْرِ
قَبْلَ السَّحَابِ أصَابَنِي الوَكْفُ
قَبْرُ العَاق خَيْرٌ مِنْهُ
قَدْ يَخْرُجْ مِنَ الصَّدَفَةِ غَيْرُ الدُّرَّةِ
قَدْ يَقْدُمُ العَيْرُ مِنْ ذُعْرٍ عَلَى الأسَدِ
قَدْ يَهْزَلُ المُهْرُ الَّذي هُوَ فَارِهٌ
قَدْ خَلَعَ عِذَارَهُ وَركِبَ رَأْسَهُ
قَدْ عَبَرَ مُوسَى البَحْرَ ⦗١٣٠⦘
إذا بلغ غاية الشكر
قَدْ جَعَلَ إحْدَى أُذُنَيْهِ بُسْتَانًا، والأخرى مَيْدَانًا
يضرب لمن لا يسمع الوَعْظَ
قَدْ تَعَوَّدَ خُبْزَ السُّفْرَةِ
يضرب لمن يُوصَف بالتجارب، ومثله "قد نام مع الصوفية" و"نام تحت حُصُرِ الجامع" و"ضَرَبَ بالحِرَابِ وَجْهَ المحراب"
قَدْ صَارَ مِنْ سَقَطِ الجُنْدِ
يضرب للأمرَدِ إذا التحى
قَدْ جَعَلَ إحْدَى يَدِيْهِ سَطِحًَا وَمَلأَ الأخرى سَلْحًَا
يضرب للمتهلك
قَدْ أَفْلَحَ السَّاكِتُ الصَّمُوت
قُل هُوَ الله أَحَدٌ شَرِيفَة، ولَيْسَتْ مِنْ رِجَالِ يَس~
قَطَعْتَ القَافِلَةُ وكانتْ خَيِّرَةً
قِلَّةُ العِيَالِ أحَدُ اليَسَارَيْنِ
قَدِّرْ ثُمَّ أقطَعْ
قَلَمٌ بِرَأسَيْن - للمكافئ
قَدِّمْ خَيْرَكَ ثُمَّ أيْرَكَ
قَدْ ضَلَّ مَنْ كَانَتِ العِمْيَانُ تَهْدِيْه
قَدْ تُبْلَى المليحَةُ بالطَّلاقِ
قَدْ يُتَوَفَى السَّيْفُ وَهُوَ مُغْمَدٌ
قَدْ يُسْتَرَثُّ الجَفْنُ وَالسَّيْفُ قَاطِعٌ
قَلَمُهُ لاَ يَرْعُفُ إلا بالشَّرِّ
قَدْ اسْتَقْلَعَ العُوْدُ فاقْلَعْهُ
القَصَّابُ لا تَهُوْلُه كَثْرَةُ الغَنَمِ
القَاصُّ لا يُحِبُّ القَاصَّ
القُلُوب تُجَازِي القُلوبَ
القَلْبُ طَلِيِعَةُ الجَسَدِ
القَلَمُ أحَدٌ الكاتبَيْنِ
القُبْحُ حُارِسُ المَرْأةِ
الإقْدَامُ على الكِرَامِ مَنْدَمَةٌ
القَيْنَةُ يَنْبُوعُ الأحْزَانِ
القَوْمُ أخْيَافٌ كَقَرْعِ الخَرِيفِ وإبِلِ الصَّدَقَةِ
اقْطَعْهَا مِنْ حَيْثُ رَكَّتْ
أي ضعفت، والعامة تقول "رقت"
قَدْ نَرَاكَ فَلَسْتَ بِشَيء
يضرب للصَّلِفِ الذي يَزِيفُ على السَّبْكِ
2 / 129