मजानी अदब
مجاني الأدب في حدائق العرب
प्रकाशक
مطبعة الآباء اليسوعيين
प्रकाशक स्थान
بيروت
शैलियों
والكهنوت. وحاصر في ولايته أنطيوخوس أغريبوس أورشليم ففتح هرقانس قبر داود النبي ووجد فيه ثلاثة آلاف قنطار من الذهب كان قد خزنها القدماء هناك. فأعطى منها ثلاثمائة قنطار لأغريبوس ورحل عنه. وفي هذا الزمان أخرب هرقانس مدينة شمرين وهي نابلس. وقام بعد هرقانس ملك اليهود أرسطابولس ابن يوناتان سنة واحدة متتوجًا
ملك يوحنا الاسكندر وولديه
٥٠٨ ثم اغتاله أخوه أنطيغونيس واغتيل من يوحنا أخيه الآخر الذي سمي الإسكندر. وولي سبعًا وعشرين سنة وكان ذا بأس. ثم مات يوحنا الإسكندر ملك اليهود وخلف ولدين هرقانس وأرسطابولس مسميين باسمي عميهما. وكانت أمهما سيلينا أي القمر ذات سطو. فنصبت هرقانس ابنها رئيس الكهنة وأرسطابولس ابنها الآخر ملكًا. وبعد قليل جلاه بمبيوس قائد جيش قيصر إلى رومية. واستمر هرقانس أخوه ملكًا لليهود أربعًا وثلاثين سنة. وفي سنة ست من ملك أوغسطس قيصر سبي هرقانس ملك اليهود إلى فارس ووليهم هيرودس بن أنطقطروس العسقلاني من قبل قيصر وهدم سوري أورشليم واحاجز على تركة الكهنوت ولم يترك أحدًا يتولى رئاسة الكهنة إلا سنة واحدة وفي أيامه ظهر المسيح (لابي الفرج)
1 / 282