मजलिस
مجالس في تفسير قوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم}
शैलियों
تناذرها الراقون من سوء سمها ... تطلقه طورا، وطورا تراجع وأما أبو قابوس الصحابي: فاختلف في اسمه ونسبه، فقيل: اسمه مخارق، وهو الأكثر، وقيل أبو مخارق، وهو ابن سليم عند الأكثر، ومنهم مسلم في ((الكنى)) لكنه ذكره في أفراد الكنى فقال: أبو قابوس مخارق بن سليم عن علي، روى عنه ابنه مخارق. قال القاضي أبو الوليد هشام بن أحمد الكناني: كذا في الكتاب: ابنه مخارق، وهو خطأ، ولعله من الناقل، قاله في كتابه ((ترتيب كنى مسلم)).
وقيل في أبي قابوس هذا: مخارق بن عبد الله، نسبه هكذا ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) وتبعه الذهبي في ((التجريد))، وقيل: مخارق ابن عطية، قاله ابن منده في كتابه ((الكنى)) لكن لم ينسبه في كتابه ((المعرفة في الصحابة)) فقال: مخارق أبو قابوس، عداده في أهل الكوفة، ثم روى له ابن منده حديثين لم يسم أبوه فيهما.
ولا يقال: إنه تابعي، لما تقدم عن مسلم قوله: مخارق بن سليم، عن علي، وكذلك قاله غيره، لأنا نقول: لا تنفي روايته عن علي صحبته، فقد روى خلق من الصحابة عن أمثالهم حتى عن التابعين، وكأن مسلما ومن تابعه رأوا حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإسناد إليه اضطراب، وروايته عن علي ليس فيها كذلك، فعدلوا عن رواية الرفع إلى ذكر روايته عن علي، لما ذكرناه، والله أعلم.
पृष्ठ 343