============================================================
المجالس المؤيدية وقد كان روى لكم من قول النبى :" كائن فى أمتى ما كان فى بذى اسرائيل، حذو اللعل بالدعل والقذة(1) بالقذة، حقى لودخلوا جعرعضب لدخلتعوه ما يقتى هز القلوب له ، وتحريك الخواطربه . ولا تكونوا كالذين قالوا سععذا وهم لايسمعون ، إن شر الدواب عندالله الصم البكم الذين لايعقلون إذ كان ذلك فعلا يتعدى إلى مفاعيل ، وموجبا أن يكون فى دور النبى سامرى وعجل ، ليصح التمائل والتقابل ، وأن يكون فيه محر وسحرة، كما قال الله تعالى :" فلما ألقوا حروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بمحر عظيع (2)، وأن يكون فرعون وهامان، وان يقول فرعون هذه الأمة لها مانها : " ياهامان ابن لى صرحا لعلى أبلغ الأسباب، أسباب السموات ، فأطلع إلى إله موسى ، وإنى لأظنه كاذبا(3)، : والعجب من هذ الخطاب العقتضى على حسب ما يقوله العامة أن يكون فرعون الذى قال هذا القول مجنونا . ونحن نرى أن مجانين زمانذا تحاشوا عن ملله، علما من فطرتهم أن ذلك ممتلع . فإن كان فرعون قاله فأفته فى عقله، يست آفته فى دينه . والتكليف عله زائل ، إذ لا تكليف إلا على ذى عقل (1) القذة : ريشة الطائر كالنسر والعقربعد تصويتها واعدادها لتركب فمى السهم : للشييين لماويان ولا يتفاوتان . انظر لمان العرب لابن منظور- طبعة دار المعارف - القاهرة.
(2) مورة الأعراف:116 .
(2) سورة غافر:36- 37.
पृष्ठ 99