अल-मजालिस अल-मुआय्यदियात
المجالس المؤيدية
============================================================
مهيأ له وخلوق من جهته يتعذر عليه الا بمعلم كان تعذر معرفة الله سبحانه عليه والامور الغيبية عن الحس فيما يتعلق بالدار الآخرة إلا بمعلم أول 70 وأولى : ولما كانتالصورة ا هله وجب ان يصطفي الله سبحانه من برينه قوما يجعل فيهم من التهيء لقبول آثار كلمته دون الناس كلهم ما جعل في الياقوت الأحمر وما بجري مجراه من التهيء لقبول آثار الشمس ال الحد الذي بشف فيه : ويشرف دون الاحجار كلها ، وذلك المعنى مو النبوة التي بها تصح المعارف الالهية ، واهلها القوامون على نفس البشز بما يكسبها الانسانية ، ويصبغها الصبغة الدينية : فوجب بعث الانبياء عليهم السلام لاظهار الحق ، ونجاة أرواح 1) الخلق ، وكان ما انوا به رموزا و امثالا وقولا مجمل غير مفصل حل ذلك محل النطفة من الذكران الني تحتاج إلى اناث قابلات بالغات في حد القبول مثل المؤدين البالغين في حد الاداء : وفيهن تصير النطفة الغير المقصلة صورة مفصلة بسمعها وبصرها وأدواتها ، وكان هؤلاء الأناث الأوصياء عليهم السلام يدل على ذلك قول الني (ص) لعلي عليه السلام : أنا وأنت يا علي أبوا المؤمنين . وانا اعتبر 7 ذلك في متعارف العامة لم يكن : النبي (ص) ابا ولا علي عليه السلام أما ، وانما كنى النبي (ص) عن نفسه بكونه أبا لاحتوائه على النطفة الالهية بالوحي الموحى اليه وكنى عن علي عليه السلام بكونه أما لاتخاذه اياه مستردع علمه على أن بكون ما القاه اليه مجملا بخرجه الى مستحقه مفصلا على ما تكون عليه الأننى أن تقبل النطفة مجملا وتؤدي الصورة مفصلا ، ولما كانت الصورة هذه كان الذي أتى به الرسرل (ص) من التمول بالتوحيد الذي عليه تدور دائرة (2) العيادة ويصح اخلاص الشهادة على ما قدمنا ذكره غير مفصل يقتضي الرجوع به إلى وصيه عليه السلام الني يقوم فيه ب فصل الخطاب كما قال الله تعالى في شأن داود عليه السلام : " وأتييناهو (1) ارواح. سقطت في ذ (2) دائرة : دوائره في ذ
पृष्ठ 515