849

अल-मजालिस अल-मुआय्यदियात

المجالس المؤيدية

शैलियों
The Shia
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
फातिमिद

============================================================

فصل فوق الغبراء تحت أديم السماء وطعم من الدنيا مطعومها وشم مشمومها وشرح في فسحة فضاءها أن يرجع الى أغطية الاصلاب والارحام ، وكذلك الفرق بين دار الدنيا ودار السلام فممتنع (1) أن يكون منعهما(2، يتقهقر

من النعيم الى الجحيم، ويرتد في الحافرة من العيشة الرضية إلى نكد العيش( الذميم ، وأما المعاقب فيمتنع عوده أيضا لكونه محبوسا بما جناه ومرهونا

بما قدمت يداه ، فيمنع الرجوع ، إلى دار الدنيا التي هي جنته بالنسية الى ما يقاسه من عذاب ربه سبحانه المديد ، وأخذه الاليم الشديد : وهو تمنى لو رد بدليل قوله عزاسمه : "قال رب ارجيعون . لعلي و ا عمتل صاليحا فييما تركت كلا إنها كلمة" 41) وما يجري مجرى مذه الآية بدليل الله سبحانه : " كتلا إنها كلمة مو قائلها مين ورائيهم برزخ إلى يوم يبعشون "(5) فالعمل العمل أيها المأمنون ما دمتم لمركب العمر ركابا، واعمروا صور نفوسكم من قبل ان تصير الاجسام خرابا: ا و قد كان قرىء عليكم من قول الله ببحانه : "وبشر الذين آمتوا 989 وعملوا الصالحات أن ا لتهم جنات تجري من تحنتها الأننهاره (6) الآية الى ما انتهى به لتأويل قوله : " الذين آمنوا" وذكر لكم ان الايمان على ثلاثة أقسام : ابمان خالص ، وايمان ناقص ، وايمان مشوب بشرك . ثم أتينا (2) على شرح الايمان الخالص فذكرنا :8) ان (1) فسمتنع : منوعات في ذ (2) منعهما : منعها فيق (3) العيش : سقعطت فيق 4) سورة:100،9124 ) سورة :100123.

(2) سورة:25/2.

(7) أتينا : أتى في ق (8) فذكرنا : فذكر فيق

पृष्ठ 505