अल-मजालिस अल-मुआय्यदियात
المجالس المؤيدية
============================================================
يوصف بالضلالة ، مجهول في الذنيا ، معروف في الملأ الأعلى : فعليكم أيها الطالبون باذكاء الأعين طلبا لمن هذه حاله ممن تزدريهم الأعين ، والتوصل الى قدح زناد الفطن ، بعلوم من يقدح فيهم الأسن من أولياء الله عليهم السلام حملوا لدينه سرأ فأسبلوا على وجومهم من التقية وجانبوا غرورا ، فولوا ما عند الناس ظهورا ، وكانوا كما قال الله عالى : "واذا قرأت التقرآن جعلثنا بيثنتك وبينن التذيين لا يؤمينون بالآخيرة حيجابا متورا. وجعلنا على قلوبيهم. أكينة 1536 أن يفقهوه، (1) وفي اذانهم، وقر . أيها الناس كثر الداعون ، وكل يقول : المطلوب الي وكثر المدعون ، وكل يقول : المطلوب لدي وجه الليل ، فسلكوا 91) المسلك بلا هاد مرشد مبين .فلا تستجيبوا لداعيهم على لبس ، ولا تتبعوا الا من آتاكم من البرهان بشهاب قبس ، و احذروا ان يغولكم الغيلان فيستحوذ عليكم فينسيكم ذكر الله الشيطان ، واعلموا ان الشيطان يتشكل للناس بغير أشكاله ، ويتمثل لعيونهم بمثال غير مثاله . قال النبي صلى الله عليه وآله : ان ابليس ليترأى للناس بصورة العلماء ، وذلك انه او ظهر لهم بخلقه المغير، وصورته المشوهة بالسماجة والعوار ، لكان في مشاهدة نظره ما يمنع عن اقتفاء أثره ، لكنه لعنه الله تعير حلية (3) غيره للاضلال، فيستوطىء بها مركب الاستغواء والاستذلال ، فلا يغرنكم بندسيسه ، ولا يستفزنكم بتدليسه ، واعلوا ان على قدر قوة صاحب كل دور قوة ابليسه، ودوركم هذا من معنى 537 الشرع خانم الأدوار ، وابليسه على قدره خاتم الأبالسة الأشرا قال الله عز وجل مخبرا وعز خبيرا: و وكذليك جملننا لكل نبيي عدوا مين المجرمين وكتفى بيربك هاديا وتصييرا " (4) فإياكم (1) سورة :16،45/16.
(2) فسلكوا : قتيررا في ق (2) حلية : حيلة في ذ (4) سورة :21/25.
377
पृष्ठ 397