अल-मजालिस अल-मुआय्यदियात
المجالس المؤيدية
============================================================
جعفر بن محمد صلوات الله عليه لبعض الملحدين 11) : إن كان الأمر على ما تقولون وليس على ما تقولون فقد نجونا ونجوتم ، وان كان الأمر على ما نقول وهو على ما نقول فقد نجونا وملكتم ، وكذلك أنتم فافعلوا ولمثالة اولياء الله عليهم السلام تمثلوا، ولتصحهم فاقبلوا : ومن روي مشارب علومهم علوا وانهلوا: قال النبي (ص) : الدنبا ملعونة كل ما فيها الا ما أريد به وجه الله فما ترجيكم الخير من ملعونة ، وما تكالبكم على اكتساب اعراض منها وفيثة مهبنة ، وللفناء والنفاد مضمونة * ولم لا تعهدون العهد الذي لا يتعقبه النكث ، ولا تدخرون الذخر الذي لا يأكله العث (2) ؟ فاما قول رسول الله صلى الله عليه وآله ان الدنيا ملعونة ملعون كل من فيها إلاما اريد به وجه الله : فهو وفق ما نقدم في بعض المجالس التي قرأت عليكم 577 ان الامور البهيمة كلها مذمومة ممن تبرج من الانسانية بزبنة الفضل ولمعث منه انوار العقل : وان الانبياء صلوات الله عليهم رأوا أن البشر المناسب للحيوان من حيث الطبنة والعجنة والفاقة الى الأكل والشرب والارب الشهوانية ، لا يستغنى عن التلبس بهذه القاذورات من ان جسمه منها نابت (3) وبها ثابت ، ضربوا على جميع ذلك سرادفها من الشرع يكون قضاء الشهوات على قضاياه من دون موجب الطبع ، والاذيان افا اكل وشرب ووطىء من حيث يستملي فيه من رخصته الشريعة كان ماجورا على أكله وشربه وحركاته وسكنائه 41) ، بائتا عن جملة من قال الله تعالى قبحا في الأخذ بحكم العادات فعلتم ، فقال الله تعالى : "الذبن كتفروا 1) الملحدين : سقطت في ذ (2) العث : الفش في ذ (3) تابت : نبات في ذ (4) كناته : سكانه في ذ
पृष्ठ 390