अल-मजालिस अल-मुआय्यदियात
المجالس المؤيدية
============================================================
ثوفيتها حق النظر ، استمر الشرك الخفي ، وظهر فساده على الصور وانما خوطب الناس على حسب المعتاد الذي يسهل عليهم أخذه (1)، ولا ينوبهم قبوله ، ليلرج بهم من المجاز الى الحقيقة بارشاد ذوي الارشاد ، وهداية أهل الطداية ، واذا قلنا ان هذا النعت (12 وما پشجهه مشتق عن 492 البارى سبحانه فهو ثابت لاسمائه الحنى الأحياء النطقاء الذين ا اذا عي بهما أجلب، ومن ضرف وجهه عنهم خسر وخاب، فقوله تعالى: "ولو شاء الله " فهو اشارة الى اسمه الذي يقوم في عالم الطبيعة مقام اسمه الأعظم في عالمه ، وقوله تعالى : "للهب بسعهم وأبصارهم ان الله على كل شيء قدير " يعني انه لو شاء أن يطمس أبالسة دوره الذين هم الاسماع والأبصار لأشياعهم لقدر عليه ، كما قال في غير هذا الموضع : "ولو نشاء لطمسا على أعنينهم، فامتتبقوا الصيراط فيانى يبتصرون ولو نشاء لمخناهم عاى مكتانتيهيم نما استطاعوا مفييا و لا يرجيعون" (3) . ولكن انتظار ابليس الى يوم الوقت المعلوم لسر من الله سبحانه في أمره مكتوم ، جعلكم الله ممن هذبته آداب آثمته واستقام على طريقتهم واستوى ، فالحقكم (بمن خاف] (4) عن مقام ربه ونسمى النفس عن الهوى، والحمد لله الذي تنزه عن التشبيه والتعطيل ، وهدى 493 بأوليائه الى سواءالسبيل، وصلى الله على صاحب المجدالأثيل، والشرف أصيل ، محمد المؤيد بالتنزيل ، وعلى وصيه الرفيع القدر الجليل ، علي بن أبي طاب المخصوص بالتأويل ، وعلى الأئمة من فريته الذين حباهم الله بالتقديم والتفضيل، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
(1) أخذه : سقطت في ذ (2) النعت : الدراية فيق 4) سورة :97،66/26.
(4) بمن خاف : بمن خلق في ق 346
पृष्ठ 366