705

अल-मजालिस अल-मुआय्यदियात

المجالس المؤيدية

शैलियों
The Shia
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
फातिमिद

============================================================

اليل ، بطلت المواليد الجسمانية ، وعند ذلك قال الله تعالى اعتدادا بنعمه في انشاء الصور الروحانية الأبدية : " ألم تر الى ربك كيف مد الظل 484 بأن يبسط بساط المعقولات بازاء بساط(1) المحسوسات ، ولو شاء لجعله ساكنا لا ينتقل ولا يتحرك ، لكنه رأى المصلحة في تغييره وتنقله يصح منه نشأة النفوس ولحاقها بدار الصفاء . "ثم جعل الشمس عليه دليلا " والشمس آية النهار ، وقلب العالم وبيت حيانه ، (وبازائها الدين من هو آية نهاره وقلبه وبيت حياته ، وهو حياته (2) وهو دليل هذا الظل الممدود (3، ومن لا يمتد الظل الا بغيبته ، أو حصول حجاب بينه وبينه ، قال الله سبحانه بعد ذلك : "ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا" وهو منه سبحانه انذار بانتراع العلم بموت العلماء ، كما قال الله تعالى في مثله : أولم يروا أنا ذاتي الأرض ننقصها مين. أطرافيها " (4) وقد فسر الفسرون ذلك بموت علمائها وأحبارها ، فاما الظل المذموم فهر الذي قال الله تعالى فيه : "انطكيقوا إلى ظيل ذي ثلاث شعب. لا ظليل ولا يغني مين اللهب" (5) الآية . قال بعض الصادقين عليهم السلام : 48 ان المركز اثنان : مركز الملائكة على تقربب اللفظ ا وهو النقطة النورانية الشفافة . ومركز ذوي الأجسام [وهو النقطة المظلمة الترابية التي ه ي الأرض مستقر ذوي الأجسام )(1، المظلمة ، وان الذي ينقطع سببه من المركن الترابي بالموت الطبيعي ، يكون سعيدا باستكماله صورة نفسه ، وتجوهره بجوهر الملائكة الذين هو من جنسهم وهم من جنسه ، فقد (1) بساط : بسط فيقر (2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ (2) الممدود : المحدود في ذ (4) سورة :41/13.

() سورة : 21،30/77.

(9) سقطت الكلمات المحصورة في ذن 291

पृष्ठ 361