700

अल-मजालिस अल-मुआय्यदियात

المجالس المؤيدية

शैलियों
The Shia
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
फातिमिद

============================================================

سبحانه من حيث نفي التشبه والتعطيل ، ممتنع الوجود والتحصبل : الا استملاء ما أودعه الني (ص) من علم التأوبل ، ومقابلة المحسوس بالمعقول : وهذا هو الأصل والأول لكل شيء ، وبهذه المعرفة تحصل الصور المخلوقة لنعيم دار الآخرة ، وهي آخر كل شيء ، وعلي (ع) أخذ طرفيها ، فهو ذو القرنين حقا ، قال الله تعالى الصادق النجوى : 477 "والنجم إذا موى * مياضل ا صاحيبكم ومتا غوىه وما يطيق عن النهوى إن مو إلا وعي يرحى" (1) .

وسوى هذا فقد قيل ان ذا القرنين هو صاحب السد المعروف 41) الضروب في وجهي ياجوج وماجوج ، قالوا : وهم خلق قصار القامات هم ألسن كالمبارد فهم يلمسون بها 30 السد ليلهم ونهارمم ويكشفونه بها : حتى بكادوا يخرقوه ويخرجوا على الناس ، فإذا أذن المؤذن للصلاة عاد صحيحا، ومعنى هذا القول من وجه الحكمة ان السد المضروب هو الحاجز المانع للجهلة الذين لا تتعدى عليهم الأمور الطبيعية ، ان يطلعوا على العلوم الحقيقية ، والأنوار الملكونية ، وقد يكون العهد والميثاق الموضاعان لبعض ذلك الحاجز ، وياجوج وماجوج طائفتان لاخير فيهما ، ولا يكنى عنهما ، واما قصر القامات فمن حيث لا اشراق لهم الى عالم النفس والعقل(4) : وهم ضد المؤذنين (5) الذين قال النبي (ص) فيهم 48 يحشر المؤذنون أطول الناس ا أعناقا لاستشرافهم ال رحمة الله تعالى : وياجوج وماجوج بالضد منهم ، واما السنتهم المشبهة بالمبارد اذا عملت في السد : فهي طعنهم وثلبهم لدين الحق كما قال الله تعالى : سلقوكم بألنسنة حيداد أشيحة على الخير" (6، الآبة . وكما (1) سورة:4-1/53.

(2) المعروف : سقطت في ذ (4) بها : سقطت في ذ (4) المقل : عالم العقل في ذ (5) المؤذنين : المؤمنين في ذ () سورة : 19/23.

3

पृष्ठ 356