अल-मजालिस अल-मुआय्यदियात
المجالس المؤيدية
============================================================
الواقعة نحت الحس، ولما رأينا الصورة الانسانية مبدأها نطفة، وعلقة، ومضغة، ه4 كما قال الله تعالى ، فانها متقدمة الى قدام غير راجعة الى وداء: وعلمنا ضرورة أن صورة المولود الذي خرج من بطن الأم ( لا يتقهق يرجع الى بطن الأم )11) ، والجنين المستقر في بطن الأم لا يرجع الى صلب الأب ، علمنا ان الصورة الألفية القائمة (2) انسانا في دار الدنيا متوجهة الى قدام ، كذلك تبقى رتبة هي آشرف من رتبتها ، وهي رتبة الملائكة والتجوهر بجوهرهم بحكم المناسبة في النطق والعقل ، وعلمنا ان سلمه اليها هو تصفية النفس بالعبادتين العلمية (3) والعملية المأخوذتين عن أنبياء الله تعالى وأوليائه ، واعتقاد ولائهم ، وتجنب الاشراك بهم ، فإذا هو طلب هذه الرتبة من وجهها الذي ذكرفاه ، وأتى البيت من بابه بقصد يلها لحق بدار السلام ، وقام في مقام الملائكة الكرام ، وان هو فرط في جنيه ، وصبا الى الشيطان وحزبه ، مسخ عن استكمال الصورة الانسانية المفضية به لو عمل وعلم الى الملكوتية مسخأ من حيث نفسه ، لا مسخا من حيث ز جسمه ، على ما يظنون بسخف العقول : وقلة التحصيل : وحسب ما يقولون ان قرما مسخوا كلابا وقردة وخنازير ، وان بعضهم ر أى في منامه كما يرى (4) النائم ان جملا كان يدور في طاحونة كلمه فقال اني أبوك : وانا بادارة هذه الطاحونة مكدود، وبالجوع مع اتصال الكد مجهود ، وامثال ذلك مما يتفق على ذوي العقول السخيفة ، والآراء الضعيفة.
جعلكم الله ممن نزه عن سماع الخناء سمعه ، وبسط الى بلوغ المى من رحمته زرعه ، والحمد لله الذي قامت بأمره الأرض والسماء ، وكان له (1) سقطت الكلات المحصورة في ذ (2) القائمة : القائم في ذ.: (2) العلمية : سقطت في ذ (4) يرى : رفى في ذ 328
पृष्ठ 348