571

अल-मजालिस अल-मुआय्यदियात

المجالس المؤيدية

शैलियों
The Shia
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
फातिमिद

============================================================

عدم وجود (1) الرسول أو الامام الذي يقوم مقامه ، فإذا كان الرسول حاضرا أو الامام حاضرا كان قانون الفرض أن يصام بصومه ويفطر بافطاره ، كما قال القوم للنبي (ص) : كنا نصوم بصومك ، ونفطر بافطارك . وأما قول من قال : ان النبي (ص) كان يصرم برؤية الهلال فهو فاسد من ثلاثة أوجه : وجهان منها شرعيان ، ووجه عقلي ، فأما أحد الوجهين فمعلوم ان النبي (ص) كان يقول وهو الصادق ان الروح أمين جبرائيل يغشاه بكرة وعشيا بالوحي والقرآن الكريم ، ومن كان جبرائيل يأتيه بكرة وعشيا بأخبار السماء فلا حاجة به إلى أن يقلب وجهه 285 فيها يطلب الهلال ، وعنده من يأتيه ا بالخبر اليقين ولو انه برز ال السماء يطلب هلالا لكان تعليلا لقوله انه يهبط عليه جبرائيل ، فكان يقال له : هلا سألته عن ذلك فغنيت به عن الطلب؟ والوجه الثاني (2) الآخر أنه مأثور عنه (ص) في الأخبار انه قال : أنا بطرقات السماء أعرف (3) منكم بطرقات الأرض ، فلو انه بعد هذا القول شوهد يطلب هملالا لقيل له : فأينما قولك بالأمس انك بطرق السماء أعرف منا بطرقات الأرض ؟ وأما الوجه العقلي فمعلوم ان النبي (ص) منزه عن ان يخفى عليه من حال الاختلاف في مطالع الأهلة ومراقيها (4)، الاما يكاد (5) يخفى على منجم ، وان أوضاع الأرض أيضا مختلفة فمنها مرتفع يقضي بأن تكون رؤية الهلال فيه أسرع مثل رووس الجبال وما يجري جراها ، ومنها متسفل يقضي أن تكون الرؤية فيه ابطاء ، واذا كان معلوما من حاله (ص) ان ذلك مما لا يخفى عليه فلو خفي لكان أكبر 28 نقيصة ، وحاشاه من النقائض ا، فكيف يوجب العقل مع (1) وجود : سقطت في ق وذ (2) الثاني : سقطت في ذ (2) أعرف : أعلم في ف (4) مراقيها : مرائيها في ف (5) يكاد : سقطت في ذ.

20

पृष्ठ 227