الدكتور (في التليفون) :
خليك معايا، هو مش وفاء النيل يبقى يوم 18 أغسطس، إنت متأكد امال ازاي مش موجودة؟ طب شوف لنا اليوم اللي قبله واللي بعده وخد الاسم أهه؛ كنانة محمد عيسى، أيوه يا أخي كده امال، الدفتر خلص إنما اليوم ما خلصشي، والدفتر الثاني فين؟ وحياتك؟ معلش ... معاك أهو ... (ثم مخاطبا م. الثاني)
تعرف لو طلعت إنها مش متقيدة في دفتر الوفيات وما ماتتش؛ أقسم بشرفي لضاربكم بالنار انتو التلاتة، دا انتم تبقوا مش بني آدميين خالص. لا يمكن تكونوا بني آدميين، دا أنا كل ما آجي أمسك حاجة أو أوصل لحاجة أبص ألاقيكم بتتزفلطوا. وشرفي لأضربكم بالنار على طول. (يمسك المسدس وبسرعة يصوبه في وجه م. الأول)
اتأخروا ورا لغاية ما تحصلوا الحيطة، ياللا بسرعة انت وهو. (وحين يصلون الحائط)
وشك في الحيطة منك له، إيديك فوق دماغك بسرعة.
م. الأول :
يا دكتور مش طريقة دي، إحنا أذنبنا في إيه؟ هي جريمة إن أمنا ماتت؟!
الدكتور :
لما تكون ماتت زي ما بتقولوا، وما تكنش متقيدة في دفتر الوفيات، مع إنكم مطلعين التصريح من هنا تبقى مش جريمة؛ تبقى مأساة، فاجعة مصيبة كبيرة، تبقى لازم حيحصل للدنيا حاجة. يا الكون يخرب، يا القيامة تقوم (ثم للتليفون)
أيوه ؛ كنانة محمد عيسى، الساعة خمسة بعد الظهر، سبب الوفاة شيخوخة بدون جنون، متشكرين جدا. مع السلامة (يضع السماعة ويضع المسدس جانبا) .
अज्ञात पृष्ठ