249

महद सवाब

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

संपादक

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

प्रकाशक

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1420 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

المدينة النبوية والرياض

واسم هذا الحجام سعيد بن الهيلم١"٢.
وعن القاسم بن محمّد٣ قال: "بينما عمر يمشي وخلفه عدة من أصحاب رسول الله ﷺ إذ بدا له فالتفت فإن بقي منهم أحد إلا وجب٤ لركبتيه ساقطًا، قال: فأرسل عينيه فبكى ثم قال: "اللهم تعلم أني منك أشد فرقًا منهم مني"٥.
وعن الحسن٦ ﵀ قال: "بلغ عمر بن الخطاب ﵁ أن امرأة يتحدث عنها الرجال فأرسل إليها، قال: وكان عمر رجلًا مهيبًا، فلما جاءها الرسول، قالت: "يا ويلها ما لها ولعمر"، فخرجت فضربها المخاض فمرت بنسوة فعرفن الذي بها، فقدمت بغلام فصاح صيحة ثم طفا٧ فبلغ ذلك عمر ﵁ فجمع المهاجرين والأنصار واستشارهم، وفي آخر القوم رجل، فقالوا: "يا أمير المؤمنين إنما كنت مؤدبًا وإنما أنت راعي٨"، قال: "ما تقول يا فلان؟ "، قال: "أقول إن كان القوم تابعوك على هواك فوالله ما نصحو لك، وإن يك اجتهادُهم أراهم فوالله لقد أخطأ رأيهم، يا أمير المؤمنين، قال: "فعزمت عليك لما قمت فقسمتها على قومك"، قال: فقيل

١ في الأصل: (الهيام)، وهو تحريف.
٢ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٨٧، وهو منقطع، ابن الجوزي: مناقب ص ١٣٤.
٣ ابن أبي بكرالتيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة، توفي سنةست ومئة. (التقريب ص ٤٥١) .
٤ الوجْبة: السقطة مع الهَدّة. (القاموس ص ١٨٠) .
٥ ابن الجوزي: مناقب ص ١٣٤، وهو منقطع.
٦ البصري.
٧ طفا فلان: مات. (القاموس ص ١٦٨٥) .
٨ كذا في الأصل، على لغة إثبات يا المنقوص، والأشهر حذفها.

1 / 272