أخبرنا القاسم بن زكريا، حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح الكوفي، حدثنا سهل بن عامر، حدثنا عباد بن الربيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يبغض العرب مؤمن، ولا يحب ثقيفا مؤمن)).
وعباد بن الربيع: قال فيه البخاري، وأبو حاتم الرازي: إمام من أئمة نخيلة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وسهل بن عامر البجلي: تكلم فيه البخاري، وأبو حاتم الرازي.
पृष्ठ 108
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها