862

माघानीम

المغانم المطابة في معالم طابة

प्रकाशक

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

الحُليفة، وكانت سَمُرَةً وكان النبيُّ ﷺ ينزلها من المدينة، ويحرم منها، وهي على ستة أميال من المدينة.
وإليها يُنسب إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عَبّاد بن هانئ الشَّجريُّ المدنيُّ (^١).
والشَّجرةُ التي سُرَّ تحتها الأنبياء: على أربعة أميال من مكة (^٢).
والشَّجرةُ المذكورة في القرآن ﴿يبايعونكَ تحت الشَّجرة﴾ (^٣) بالحُديبية، أمر بقطعها عمر بن الخطاب ﵁، لمَّا أكثرَ النَّاسُ من زيارتها والتَّمسُّح (^٤) بِها، خوفًا من أن تُعبَد من دون الله، فأصبح النَّاس فلم يروا لها أثرًا (^٥).
والشَّجرةُ أيضًا: أُطمٌ من آطام بني قريظة، كان لكعب بن أسد القُرَظي (^٦).
الشَّرَبَّة، بثلاث فَتَحاتٍ، والباء موحَّدة، مشدَّدة، مثال

(^١) كان ليِّن الحديث، أخرج له الترمذي، وهو من الطبقة العاشرة، روى عن أبيه وعن محمد ابن إسحاق، وروى عنه محمد بن يحيى الذهلي. الثقات لابن حبان ٨/ ٦٦،
الأنساب ٣/ ٤٠٤، تقريب التهذيب ص ٩٥ (٢٦٨).
(^٢) عن ابن عمر قال رسول الله ﷺ: «إذا كنت بين الأخشبين من منى فإن هناك واديًا يقال له: السُّرَرُ. به شجرةٌ سُرَّ تحتها سبعون نبيا») أخرجه مالك في (الموطأ) في الحج، باب جامع الحج، رقم: ٢٤٩، ١/ ٤٢٤. والنسائي، في مناسك الحج، باب ما ذكر في منى، رقم: ٢٩٩٥، ٥/ ٢٤٩. سُرَّ: قُطعت سُرَّته.
(^٣) سورة (الفتح) آية رقم: ١٨.
(^٤) تحرفت في الأصل إلى: (التمسّن).
(^٥) انظر فتح الباري ٤/ ٤٤٨.
(^٦) كان من جملة من قتل في غزوة بني قريظة هو وحيي بن أخطب. الدرر في اختصار المغازي والسير ص ١٨١.

2 / 865