ألا إنَّ بين الشَّرعبيِّ وراتجٍ … ضِرَابًا (^١) كتَخْذِيم السَّيال المُعضَّدِ
وقال الشَّيخُ جمال الدِّين المطريُّ (^٢): راتج جُبيلٌ صغير غربي وادي بطحان، وبجنبه جبيل آخر صغير، يقال له: جبل بني عبيد (^٣).
والمَراتِجُ: الطُّرقُ الضَّيقة، وأَرتجَ الباب: أغلقه، والرِّتاج: البابُ المغلق، واسم للكعبة شرَّفها الله تعالى.
رَاذَانُ: قرية بنواحي المدينة. وفي حديث ابن مسعود ﵁ (^٤): بِرَاذَان ما بِرَاذَان أربع، وبالمدينة ما بالمدينة.
وقال مُرَّةُ بن عبد الله النَّهدي (^٥) في راذان المدينة (^٦):
(^١) في الأصل: (ضراب)، والصواب ما أثبتناه.
(^٢) التعريف ص ٦٢، وقد تقدمت ترجمته.
(^٣) قال العياشيُّ: هو في المنطقة المعروفة اليوم بالمصانع، وهي شمال شرق القُرين التحتاني، وعندي أنّ القُرين التحتاني هو راتج. المدينة بن الماضي والحاضر ص ٣٣٣ بتصرُّف.
(^٤) في حديثه عن النبي ﷺ: «لا تتخذوا الضيْعة فترغبوا في الدنيا» قال ابن مسعود: بِرَاذَانَ ما براذان، أربعًا، وبالمدينة ما بالمدينة. أي: لا سيما إن اتخذتم الضيعة بِرَاذَان أو بالمدينة، خصهما لنفاستهما، وكثرة الرغبة فيهما. أخرجه الترمذي في الزهد ٤/ ٤٨٩ (٢٣٢٨) وحسنه، وفاء الوفا ٤/ ١٢١٦، وابن أبي شيبة ١٣/ ٢٤١، وأحمد رقم:٢٥٨٩، والحاكم ٤/ ٢٢٢. وإسناده صحيح.
(^٥) شاعر إسلامي، خطب ابنة عمه فلم يزوجوه بها، فكان لا يخطبها غيره إلا هجاه. أخباره في الأغاني ٢٠/ ٦١، وفي الأصل (الهذلي) بدل (النهدي)، وهو تصحيف.
والبيت في الأغاني ٢٠/ ٦١، معجم البلدان ٣/ ١٢. وبعده بياض في الأصل بمقدار سطرين.
(^٦) الصواب أنه راذان الكوفة، كما في الأغاني.