767

माघानीम

المغانم المطابة في معالم طابة

प्रकाशक

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وأمَّا حفص بن عمر الحوضي (^١)، شيخُ البخاريِّ فمنسوب إلى الحوض، موضعٍ بالبصرة.
حَيْفَا، ويقال: حَفْيا بتقديم الفاء (^٢)، ومنه أَجرى النبيُّ ﷺ الخيل للسِّباق (^٣).
حَوض مروان: بالعقيق. قال الزُّبير: كانت بنو أُميَّةَ تجري في الدِّيوان رزقًا على مَنْ يقوم على حوض مروان بالعقيق، في مصلحته، وفيما يصلح بئر المغيرة (^٤) من عُلُقها (^٥) ودِلائها (^٦).
* * *

(^١) كان إمامًا حافظًا، حدث عن هشام الدستوائي. وشعبة، وعنه البخاريُّ وأبو داود، قال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عمر الحوضي. توفي سنة ٢٢٥ هـ. طبقات ابن سعد ٧/ ٣٠٦، التاريخ الكبير للبخاري ٦/ ٣٦٦، سير أعلام النبلاء ١٠/ ٣٥٤.
(^٢) وهو الصحيح كما ورد في صحيح البخاري في الحاشية التالية.
(^٣) عن ابن عمر ﵄ قال: سابق رسول الله ﷺ بين الخيل التي قد ضُمِّرت، فأرسلها من الحفياء، وكان أمدُها ثنية الوداع. أخرجه البخاري في الجهاد، باب غاية السباق للخيل المضمرة، رقم: ٢٨٧٠،٦/ ٨٤
(^٤) في الأصل: (بين الغنزة). وهو تحريف.
(^٥) العُلُق جمع عَلاقة، وهي التي تُعلَّق به البَكَرة، أو الرِّشاء والغَرْب والمحِور جميعًا. القاموس (علق) ص ٩١٠.
(^٦) انظر وفاء الوفا ٣/ ١٠٥٠.

2 / 770