662

माघानीम

المغانم المطابة في معالم طابة

प्रकाशक

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

ثلاثة [أيام (^١)] من المدينة، بينها وبين الرُّوَيثة (^٢)، عن نصر.
الَبزْواء: بلدة بيضاء قرب المدينة، مرتفعة من الساحل، بين الجار ووَدَّان وغَيْقَة (^٣)، من أشد بلاد الله حَرًّا، يسكنها بنو ضَمْرة بن بكر بن عبد مَناة بن كِنانة (^٤) رَهْطُ عَزَّةَ (^٥) صاحبةِ كُثَيِّرٍ، قال كُثَيِّر يهجو بني ضَمْرة (^٦):
لابأس بالبَزْواء أرضًا لو اْنها … تُطَهَّرُ من آثارهمْ فَتَطِيْبُ
إذا مَدَح البَكْرِيُّ عندك نفْسَهُ … فقُل: كذَبَ البكريُّ، وهوكذوب
هو التَّيْسُ لؤمًا، وهو إِنْ راءَ غفلةً (^٧) … من الجار أو بعضِ الصحابة ذيب

(^١) في الأصل: (أميال)، ومابين المعقوفين من معجم البلدان ١/ ٤١٠ نقلًا عن نصر، ومن وفاء الوفا ٤/ ١١٤٧ نقلًا عن المصنف هنا، وبناء على هذا فما جاء في الأصل فهو من تحريفات النساخ.
(^٢) سيأتي في حرف الراء أن (الرويثة): (موضع على ليلة من المدينة)، فكيف تكون (بُزْرة) التي بين المدينة والرويثة على ثلاثة أيام منها؟! وقد علّق السمهودي في (الوفا) في مادة (بُزْرَة) ٤/ ١١٤٧ على قول المصنف (ثلاثة أيام) بقوله: (وفيه نظر، لما سيأتي في الرُّويثة)، وعلّق في مادة (الرويثة) ٤/ ١٢٢٥ على قوله (وهي على ليلة من المدينة) بقوله: (كذا قال المجد، وصوابه: ليلتين؛ لأنها بعد وادي الروحاء ببضعة عشر ميلًا، ولذا قال الأسدي: إنها على ستين ميلًا من المدينة).
(^٣) الجار) عرَّف به المصنف في (السُّرَير) من حرف السين، و(وَدّان) في حرف الواو و(غَيْقة) في الغين المعجمة.
(^٤) جمهرة النسب للكلبي ص ١٥٢ ومابعدها، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ١٨٦.
(^٥) هي عَزَّة بنت حُمَيل - بالحاء المهملة، مصغرًا، وقيل: جَمِيل - بن حفص بن إياس بن عبدالعُزَّى بن حاجب بن غفار بن مُلَيل بن ضَمْرة … انظر المصدرين السابقين، و(توضيح المشتبه) لابن ناصر الدين الدمشقي ٣/ ٦، ماتت عَزّة بمصر أيام عبدالعزيز بن مروان، انظر ترجمتها وأخبارها في تاريخ دمشق لابن عساكر ٦٩/ ٢٧٨ - ٢٨٧.
(^٦) ديوان كثير ص ٧٧، معجم البلدان ١/ ٤١١.
(^٧) راءَ غفلة: أي: رأى، قال المصنف في القاموس (ريأ) ص ٤٢: وراءَ لغةٌ في: رأى، والاسم: الرِّيءُ.

2 / 665