603

माघानीम

المغانم المطابة في معالم طابة

प्रकाशक

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

الحجرُ (^١) الذي وُضِع بين الأعواف صدقةِ النبي ﷺ والشّطيبة (^٢). قال ابن عتبة: فوقع السارقُ، فأخذه النبي ﷺ، وبَرَّك ﷺ في الحَجَر ومسَّه ودعا له، فهو الحجر الذي بين الأعواف والشَّطيبة (^٣).
إِضَم - بكسر وفتح المعجمة-: اسم الوادي الذي فيه المدينة (^٤).
أَمَج - بالجيم، وفتح أوله وثانيه-: من أعراض المدينة (^٥)، منها حُمَيد الأَمَجي (^٦) الذي يقول:
شربت المُدَامَ، فلم أُقلعِ … وعُوتبت فيها فلم أسمعِ
حُمَيدُ الذي أَمَجٌ دارُه … أخو الخمر، ذو الشيبة الأَصْلَعِ (^٧)

(^١) نكبه: أصابه. القاموس (نكب) ص ١٤٠.
(^٢) سيأتي التعريف بها في حرف الشين.
(^٣) هذا الخبر ذكره السمهودي في (وفاء الوفا) ٣/ ٩٤٩ من رواية ابن زبالة، قال الحافظ ابن حجر في التقريب (٥٨١٥): (محمد بن الحسن بن زبالة. . . كذبوه).
(^٤) قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم ١٨): والصواب: الذي تجتمع فيه أودية المدينة، وانظر تعريفه في وفاء الوفا ٤/ ١١٢٧ وقد نبه السمهودي على ما في عبارة المصنف من الإبهام مع أنه في القاموس قال ما هو الصواب. القاموس ص ١٠٧٦، معجم البلدان ١/ ٢١٤، وفيه: ويسمى من عند المدينة: القناة، ومن أعلى منها عند السد يسمى: الشظاة، ومن عند الشظاة إلى أسفل يسمى: إضمًا إلى البحر.
(^٥) كذا قال المصنف تبعًا لياقوت ١/ ٢٤٩، لكن في المناسك للحربي ص ٤٦١ - ٤٦٣ ما يفيد أن أمج بجهة مكة، عند الكديد وعسفان وخليص، وقال السمهودي ٤/ ١١٣٠: (ذكر الأسدي أن أمج بعد خليص بجهة مكة بميلين). وبناءً على هذا فأمج من أعراض مكة لا المدينة. قال الحربي في المناسك ص ٤٦١: (وبأمج نحو من عشرين بئرًا يزرع عليها، وهي لخزاعة، وفيه جماعة منها، وأمج كثيرة المزارع والنخل).
(^٦) ورد على عمر بن عبد العزيز. انظر طرفًا من أخباره في معجم ما استعجم (أمج) ١/ ١٩٠ - ١٩٢، وفاء الوفا ٤/ ١١٣٠.
(^٧) الأصلع كذا بالجر للإتباع، والخمر تحرفت في الأصل إلى: (الحمى)، والتصويب من معجم البلدان ١/ ٢٤٩، ٢٥٠.

2 / 606