588

माघानीम

المغانم المطابة في معالم طابة

प्रकाशक

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

/٢٤٢ أفدي ابنَ فاختة المقيمَ بأجرب … بعدَ الطِّعانِ وكثرةِ التَّرْحال
خَفيت منيته، ولو ظهَرَتْ له … لوجَدْتَ صاحبَ جُرْأةٍ وقتال
أحباب -جمع حبيب -: بلد في جنب السَّوارِقية (^١) من نواحي المدينة، ثم من ديار بني سُليم (^٢).
أحجار الزيت- بالزاي-: وهو موضعٌ بالمدينة، قريبٌ من الزَّوْراء (^٣)، وهو موضع صلاة الاستسقاء (^٤).
قال ابن جُبَير (^٥): يقال: إن الزَّيت رَشَح للنبي ﷺ من ذلك الحجر الذي هنالك (^٦).
أُحُد- بضمتين-: جبل نورانيٌّ، على ثلاثة أميال من المدينة (^٧)، سمي به لتوحُّدِه، وانقطاعه عن جبال أُخر هنالك.
قال فيه ﷺ: «أُحُدٌ جبلٌ يُحبنا ونُحبه» (^٨) قيل: أراد أهله، وهم الأنصار.

(^١) سيأتي التعريف بها في حرف السين.
(^٢) الأماكن للحازمي ص ٥٩، ومعجم البلدان ١/ ١٠٨.
(^٣) سيأتي التعريف بها في حرف الزاي.
(^٤) أخرج أبو داود، من حديث عمير مولى بني آبي اللحم أنه رأى النبي ﷺ يستسقي عند أحجار الزيت قريبًا من الزوراء قائمًا يدعو يستسقي. . . الحديث. سنن أبي داود في الصلاة، باب رفع اليدين في الاستسقاء رقم: ١١٦١، ٢/ ١٣١.
(^٥) رحلة ابن جبير ص ١٧٦، ولم أجده عند غيره، ولا يخفى ما في التعبير بـ (يقال) صيغةِ التمريض والتضعيف، والله أعلم.
(^٦) هذا الموضع أصبح في منطقة التوسعة الغربية للمسجد النبوي الشريف، انظر: تاريخ معالم المدينة المنورة مع التعليق عليه ص ١٠٤.
(^٧) ما سيأتي في هذه المادة نقله المصنف عن السهيلي في الروض الأنف ٣/ ١٥٨ - ١٥٩، بتصرف يسير، ولم يشر إلى ذلك، وما بين المعقوفين استدركته منه.
(^٨) من حديث أبي حميد الساعدي ﵁: أخرجه البخاري: في المغازي-باب (٨١) - رقم: ٤٤٢٢، ٧/ ٧٣١، ومسلم: في الحج، باب أحد جبل يحبنا ونحبه رقم: ١٣٩٢، ٢/ ١٠١١.

2 / 591