987

मफतीह

المفاتيح في شرح المصابيح

संपादक

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

प्रकाशक

دار النوادر

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

प्रकाशक स्थान

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

शैलियों
Commentaries on Hadiths
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
इलखानी वंश
وقد سمع أو ظنَّ أن خالدًا جعل هذه الأشياء للتجارة، وطلب منه زكاة التجارة ولم يُعطه خالد، فشكى إلى رسول الله ﵇ مَنْعَ خالدٍ الزكاةَ، فقال رسول الله ﵇: ليست هذه الأشياءُ مالَ التجارة، بل جعلها خالدٌ وقفًا في سبيل الله تعالى، ولا زكاة في الوقف.
وقد قيل في تأويله غير هذا، ولكن المختار هذا.
قوله: "فهي عليَّ ومثلُها معها": قال أبو عبيدة: تأويله: أن رسول الله ﵇ أخَّر زكاةَ تلك السنة لعباس والسنةَ الثانية؛ لأنْ يؤدِّيَها في السنة الثالثة زكاة السنتين الماضيتين، لمَّا رأى احتياج عباس وضيقَ يده، قوله: "عليَّ"؛ أي: أنا ضامنٌ بوصول هذه الزكاة من عباس إلى المستحِقِّين.
وقيل: تأويله أنه ﵇ أخذ زكاة سنتين من العباس قبل وجوبها، فلما طلب الساعي الزكاة من العباس، قال رسول الله ﵇: قد وصلت إليَّ زكاتُه.
قوله: "ومثلها معها"؛ أي: زكاة هذه السنة ومثلُها؛ أي: زكاة السنة الثانية، وتعجيلُ زكاة سنةٍ جائزٌ، وفي السنة الثانية خلافٌ.
قوله: "أما شعرت"؛ أي: أما علمتَ، الهمزة للاستفهام، وما للنفي.
قوله: "صنو أبيه"، (الصنو): النخلة التي تَنبتُ بجنب نخلةٍ أخرى بحيث يكون أصلهما واحدًا، يعني ﵇: الرجل وأبوه كلاهما من أصلٍ واحد؛ يعني: إذا علمت أنه وأبي من أصلٍ واحد فلا تقلْ له ما يتأذَّى منه محافظةً لجانبي.
روى هذا الحديث أبو هريرة، وأبو الزناد.
* * *

2 / 483