मदखल इला सिलाज नफ्सी
مدخل إلى العلاج النفسي الوجودي
शैलियों
فهو، في المقابل، قلق لا يتناسب مع الموقف؛ كأن يصل حرص الأبوين على طفلهما ألا تدهمه سيارة إلى حد منعه من مغادرة المنزل. والقلق العصابي ثانيا هو قلق مرتهن للكبت، بنفس الطريقة التي يكبت بها معظمنا خوفه من الحرب النووية. وهو ثالثا قلق مدمر غير بناء. فهو إلى أن يشل الفرد أميل منه إلى حفز إبداعه.
وليست وظيفة العلاج أن يخلصنا من كل قلق . وما من إنسان يمكن أن يعيش ويبقى وهو خال تماما من القلق. أما القول المبتذل المكرور بأن الصحة النفسية هي في العيش دون قلق فهو عبث وهراء. فالصحة النفسية هي أن نعيش دون قلق عصابي قدر الإمكان، على أن نتحلى بالقدرة على احتمال القلق الوجودي المحتوم والمصاحب لعملية الحياة. (3) الذنب ومشاعر الذنب
تعني خبرة الذنب لدى المعالج الوجودي معنى شديد الخصوصية. فالذنب - شأنه في ذلك شأن القلق - يمكن أن يأخذ كلا الشكلين: السوي، والعصابي. فمشاعر الذنب العصابية
neurotic guilt
تنجم عن خطايا موهومة. أما الذنب السوي
normal guilt
فهو يرهف إحساسنا بالجانب الأخلاقي من سلوكنا.
ويبقى هناك صنف آخر من الذنب، هو شعورنا بالذنب تجاه أنفسنا لفشلنا أن نسلك وفق ما لدينا من إمكانات، أو بتعبير ميدارد بوس
Medard Boss : لنسياننا وجودنا.
3
अज्ञात पृष्ठ