قال الرادّ: قد حكى أبو القاسم الزَّجَّاجي (٧) في أماليه: أنَّه يُقالُ: فالوذ، وفالوذج، وفالوذق، وسِرِطْراط، وزعم أنَّ فالوذجًا وفالوذقًا دخيلان في كلام العرب.
قال الرادّ: وعامة زماننا يقولون: الفاذُول، فيقدِّمون الذال على اللام، وذلك لحنٌ، والصوابُ ما قدَّمنا.
* * *
(١) بعده سقط كبير في نسخة ب.
(٢) في الأصل: يشجا.
(٣) في الأصل: يجبا.
(٤) علي بن الحسن الهنائي، ت ٣١٠ هـ. (الفهرست ٩١، معجم الأدباء ١٣/ ١٢).
(٥) ابن جني في الخصائص ١/ ٣٧٥.
(٦) تثقيف اللسان ٨٤.
(٧) أمالي الزجاجي ٢١، والزجاجي عبد الرحمن بن إسحاق، ت ٣٤٠ هـ. (إنباه الرواة ٢/ ١٦٠، إشارة التعيين ١٨٠).
1 / 94
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها