قال الرادّ: هذا الذي حكاه في شراع السَّفينة هو قول ابن دُريد (٢)، وذكر غيره أنَّه يقال لشراع السَّفينة: قِلاعٌ، والجمع: قُلُع، واحتجَّ بقول الأعشى (٣):
إذا دَهَمَ الموجُ نُوتِيَّهُ ... يحُطُّ القِلاعَ ويُرخي الإِزارا
قال الرادّ: قد حكَى المطرِّز في المغزل ثلاثَ لغاتٍ: كسر الميم، وضمها وفتحها (٥).
* * *
(١) تثقيف اللسان ١٠٥.
(٢) جمهرة اللغة ٣/ ١٣٠.
(٣) ديوانه ٤٠.
(٤) تثقيف اللسان ١٢٧.
(٥) المثلث ذو المعنى الواحد ١٤٤، والدرر المبثثة ١٨٩.
1 / 90
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها