وقد قالَ في الأمثالِ في الناسِ عالِمٌ ... بتَجْرِبَةٍ أَدَّى النصيحةَ جاهِدا
إذا دَوْلَةٌ للقِرْدِ جاءَتْ فكُنْ لَهُ ... وذلكَ من حُسْنِ المداراة ساجدا
بذاكَ تُداريهِ ويُوشِكُ بعدها ... تراه إلى تُبَّانِهِ (٣) الرَّثِّ عائِدا
فقوله: وقد قالَ في الأمثالِ (٤) في الناسِ عالمٌ، العالِمُ هو طاوس (٥)، وكانَ يقول: اسجدْ للقردِ في زمانِهِ.
(١) البيتان لسابق البربري في شعره: ٤ - ٥.
(٢) (هو) ساقطة من نشرة الأهواني، وهي ثابتة في النسختين.
(٣) من ب. وفي الأصل: لبانة.
(٤) (في الأمثال) ساقطة من نشرة الأهواني، وهي ثابتة في النسختين.
(٥) هو طاوس بن كيسان، تابعي، ت ١٠٦ هـ. (حلية الأولياء ٤/ ٣، وتهذيب التهذيب ٥/ ٨).
1 / 546
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها