٥٠ - وقولهم: وهل يُصْلِحُ العَطَّارُ ما أَفْسَدَ الدَّهْرُ.
(١) ديوانه ٢٦١، وفيه: أهلًا بأهل وجيرانًا بجيران.
(٢) ديوانه ٣٢١، وفيه: لن يصلح النفس إن.
(٣) ب: نعمامة. وهو تحريف. والبيت بلا عزو في شرح ديوان الحماسة (م) ٦٥٩.
(٤) أمثال ابن أبي عاصم ٣٢٨، وفيه: عاجل.
(٥) ديوانه ٣/ ٧٥.
1 / 530
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها