463

मदखल

المدخل إلى تقويم اللسان

संपादक

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

प्रकाशक

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

प्रकाशक स्थान

بيروت - لبنان

क्षेत्रों
स्पेन
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
وأمَّا الرَّكْوَةُ فدَلْوٌ صغيرٌ من أَدَمٍ، والجمعُ: رِكاءٌ ورَكَوَاتٌ.
ويقولون: (أَنْصَابُ) السِّكينِ والقَدُومِ. والصواب: نِصَابٌ. وقد أَنْصَبْتُ السكينَ، إذا جَعَلْتَ لها نِصابًا. وأَجْزَأْتُها: إذا جعلتَ لها جُزْأَةً، وهما عَجُزا السكينِ (١).
ويقولون: أَصابَهُ (عُمِي). والصواب: عَمىً (٢).
ويقولون: نحنُ في (مُنْدُوحَةٍ) من هذا، بضم أوَّلِهِ. والصواب: مَنْدُوحَةٌ، على وزنِ (مَفْعُولَةٍ)، والجمعُ: منادِيحُ. ويُقالُ: لي عن هذا الأمر مَنْدُوحَةٌ ومُنْتَدَحٌ (٣). والمنتدحُ: المكانُ الواسِعُ. وهو النُّدْحُ (٤)، والجمعُ: أَنْدَاحٌ.
ويقولون لِمَنْ نسبوهُ إلى الدَّيْرِ: (دايريٌّ). والصواب: دَيْرانِيٌّ ودَيَّارٌ (٥).
ويقولون: (المَسِّيحُ)، يعنون الدَّجّالَ. والصواب: المَسِيحُ، بالتخفيف (٦).
قالَ أبو عبيد (٧): المسيحُ هو الممسوحُ العين، وبه سُمِّيَ الدَّجّالُ

(١) التلخيص في معرفة الأشياء ٧١١.
(٢) تصحيح التصحيف ٢٣١.
(٣) الزاهر ١/ ٣٨٤. والمندوحة: السعة.
(٤) اللسان (ندح): نُدح ونَدح، بضم النون وفتحها.
(٥) اللسان (دير).
(٦) ينظر: تثقيف اللسان ٢٥٥، وتصحيح التصحيف ٦٨٢.
(٧) الغريب المصنف ٩٧٠. وينظر: زاد المسير ١/ ٣٨٩، وبصائر ذوي التمييز ٤/ ٥٠٠.

1 / 466