وهذا مما يُحفَظُ ولا يُقاسُ عليه، لأنَّه لم يُسمع في الكلامِ: بُطِلَ، لأنَّهُ لم يُستَعْمَلْ ثُلاثيًّا.
ويقولون: لَزِمَ الناسُ (مَصَافَهُمْ) (١)، فيُخَفِّفونَ. والصوابُ: مَصَفَّهُمْ ومصافَّهُمْ، للجمعِ.
ويقولون: (القَريَّة) (٢)، بالتشديد، ويجمعونها على (قَرايا). والصوابُ: قَرْيَة، بالتخفيف. والجمعُ: قُرًى، قال الله تعالى: ﴿قُرًى مُحَصَّنَةٍ﴾ (٣).
ويُنْسَبُ إلى القرية: قَرْييٌّ، على مذهبِ سيبويه: وقَرَوِيٌّ، على مذهبِ يُونُسَ (٤).
وكذلك حُكْمُ ظَبْيَةٍ ودُمْيَةٍ وزِنْيَةِ في النسبِ إليهنَّ.
ويقولون للفَرْدِ: (خَسٌ) (٥). والصوابُ: خَسَا، مُنَوَّنٌ وغيرُ مُنَوَّنٍ (٦). والزَّكا: الزوجُ (٧).
(١) لحن العوام ١٧٢.
(٢) لحن العوام ١٧٣، تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة ٣١.
(٣) سورة الحشر: الآية ١٤.
(٤) ينظر: شرح الشافية ٢/ ٤٨. ويونس بن حبيب البصري، ت ١٨٢ هـ. (المعارف ٥٤١، معجم الأدباء ٢٠/ ٦٤، إنباه الرواة ٤/ ٦٨).
(٥) لحن العوام ١٧٥.
(٦) ينظر في (خسا وزكا): الزاهر ٢/ ١٨٧، والمقصور والممدود للقالي ٥١.
(٧) ب: الروح.