427

मदखल

المدخل إلى تقويم اللسان

संपादक

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

प्रकाशक

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

प्रकाशक स्थान

بيروت - لبنان

क्षेत्रों
स्पेन
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
ويقولون عندَ التأؤُهِ: (أَهُ) والأفْصَحُ أنْ يُقالَ: أَوْهُ، بواوٍ ساكنةٍ وهاءٍ مضمومةٍ أو مكسورةٍ أو مفتوحةٍ، والكسرُ أَغْلَبُ. وقد قَلَبَ قومٌ الواو ألِفًا فقالوا: (آهْ)، كما تنطقُ به العامَّةُ. وشَدَّدَ بعضُهم الواوَ وكسرَها وأَسْكَنَ الهاء فقالَ: (أَوِّهْ). ومنهم من حَذَفَ الهاءَ وكَسَرَ الواوَ فقالَ: (أَوِ). وقالَ آخرون فيها: (آوَّاهُ)، بالمَدّ وغير المدِّ (١).
وتصريفُ الفعلِ: أَوِهَ يأوَهُ، والمصدرُ: أَهَّة.
وقولُ النساءِ عند التلهُّفِ والحُزنِ: (وُوهْ) خطأٌ. والصوابُ: أَووه، بزيادة الهمزة.
وعَتَبَةُ البابِ هي العُلْيا، وأُسْكُفَّتُهُ هي السُّفْلَى.
والعامَّةُ تُسَمِّي السُّفلى والعُلْيا (٢): (عَتَبَة). والصوابُ: ما قدَّمْنا على مذهبِ مَنْ رأَى ذلكَ.
ويقولون: (ذَوَّابَةٌ) (٣). والصوابُ: ذُؤابَةٌ، بضمِّ الذالِ والهمز والتخفيف. وغُلامٌ مُذأَّبٌ.
ويقولون للفَلْكَةِ التي تُعْمَلُ في زِقاقِ الزيتِ وغيرِه إذا كانَ فيها ثَقْبٌ: (خَرْطَةٌ) (٤). والعربُ إنَّما تقولُ لها: الإِسْكابُ، بالباء، ويُقالُ

(١) درة الغواص ١٥١.
(٢) من ب. وفي الأصل: العلي.
(٣) تثقيف اللسان ١٥٧.
(٤) ألفاظ مغربية ١/ ١٥٥.

1 / 430