ويقولون: (مُحْتَطِبٌ) للذي يسوق الحَطَبَ للناس. وذلك غَلَطٌ، وإنَّما يُقال له: حاطِبٌ. والذي يأخذُ الحطب لنفسِهِ يُقال له: مُحْتَطِبٌ. فإن كانَ بيعُ الحطبِ له صناعة وكَثُرَ ذلك منه فهو حَطَّابٌ (٢).
ويُقال للموضع الذي فيه الحَطَبُ: المُحْتَطَبُ، بفتح الطاء.
ويقولون: (عَضْرُوطٌ). والصوابُ: عُضْروطٌ، بضم العين، وهو الخادمُ على طعام بطنِهِ (٤). والعضاريطُ: التُّبَّاعُ، وقومٌ عضارِطة وعضارِيطُ: صعاليك.
ويقولون: أجِدُ (قَشْعَرِيرَةً). والصوابُ: قُشَعْرِيرَة (٥)، والجمع: قُشَعْرِيراتٌ، قال الشاعر (٦):
(١) اللسان (حفل).
(٢) اللسان (حطب).
(٣) اللسان (حشرج).
(٤) اللسان (عضرط).
(٥) اللسان (قشعر).
(٦) ساعدة بن جؤية في ديوان الهذليين ١/ ٢٤١.
1 / 363
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها