و(الشُونيزُ) (١): وفيه لغتان: شُونيز، بضم الشين، وشِينيزٌ، بكسرها، على ما حكى ابن الأعرابي.
فأمَّا قول عامة زماننا: شانوزٌ وشَونيز (٢)، فَلَحْنٌ.
و(يوم عاشوراء) (٣): وفيه لغتان: عاشوراء، بالمدِّ، وهو الأشهرُ الأكثرُ. وقد حُكِيَ عن أبي عمرو الشيباني: عاشورا، بالقصر. وحكى أبو علي: عُشوراء، على وزن فُعُولاء.
و(البَيْطارُ) (٤): وفيه ثلاثُ لغاتٍ: بَيْطارٌ وبَيْطَرٌ ومُبَيْطِرٌ. وأصله من البَطْرِ، وهو الشقُّ.
و(السِّبْطُ) (٥): وفيه ثلاث لغات: سَبِطٌ وسَبَطٌ وسِبْطٌ، والجمع سِباطٌ. فأمَّا قول عامة زماننا: أسْبُط، فخطأٌ.
و(العُنْصُلُ) (٦): وفيه لغتان: عُنْصُلٌ، بضم العين والصاد، وعُنْصَل، بضم العين وفتح الصاد.
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها