ووَقَعَ على (حُلاوة القفا) (٧) وفيها أربعُ لغاتٍ: حُلاوةُ القَفَا، وحَلاوَى القَفَا، وحَلاواءُ القَفَا. فأمَّا قولُ العامةِ: وَقَعَ على حَلاوة قَفَاه، فقال أبو عبيد (٨): تجوزُ، وليست بمعروفةٍ.
(٧) اللسان (حلا)، وفيه لغة خامسة، هي: حلاءة القفا. أي وسطه.
(٨) هو القاسم بن سلام، ت ٢٢٤ هـ. (مراتب النحويين ٩٣، وتاريخ بغداد ١٢/ ٤٠٣، وإنباه الرواة ٣/ ١٢).
1 / 149
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها