194

मकररी

أبو العلاء المعري زوبعة الدهور

शैलियों

ثم يشتد غضب الشيخ في مكان آخر فينكر «الغائية» التي يزعمها البشر فيقول:

تورعوا يا بني حواء عن كذب

فما لكم عند رب صاغكم خطر

لم تجدبوا لقبيح من فعالكم

ولم يجئكم لحسن التوبة المطر

ويقول في الخمرة التي يناهضها «عقال» الدروز في زماننا، بل ذهبوا أبعد مما ذهب إليه المعري فتورعوا عن التدخين وما يشبهه:

لو كانت الخمر حلا ما سمحت بها

يوما لنفسي لا سرا ولا علنا

فليغفر الله كم تطغى مآربنا

وربنا قد أحل الطيبات لنا

अज्ञात पृष्ठ