1685

मआरिज अमल

معارج الآمال لنور الدين السالمي- حسب الكتب

शैलियों
Ibadhi jurisprudence
क्षेत्रों
ओमान
साम्राज्य और युगों
आल बु सईद

والعجب ممن يكره أذان الأعمى إذا كان عنده من يعلمه الأوقات مع ورود السنة في ذلك. وقد تقدم عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم»، قال: "وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له: "أصبحت أصبحت". (واسم ابن أم مكتوم عبد الله بن قيس).

وفي جامع أبي محمد أن المؤذنين في زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة: بلال، وابن أم مكتوم، وأبو محذورة ، وذكر غيره مؤذنا رابعا وهو: سعد القرظي، /520/ وكان مؤذن قباء في عهده - عليه الصلاة والسلام - وخليفة بلال في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد عهده. وبلال بن رباح مؤذن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أول من أذن في الإسلام.

قال مالك: ولم يؤذن لأحد بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - غير مرة لعمر حين دخل الشام فبكى الناس بكاء شديدا. وروى: أنه أذن لأبي بكر إلى أن مات، ولم يؤذن لعمر - رضي الله عنهم - .

وأمه حمامة، وذكر أنه لم يكمل حسن الحور العين في الجنة إلا بسواد بلال، فإنه يفرق سواده شامات في خدودهن.

وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خير السودان ثلاثة: بلال، ولقمان، ومهجع (وهو مولى عمر، وهو أول قتيل في الإسلام يوم بدر)»، والله تعالى أعلم.

التنبيه الثالث: في تقليد المؤذنين

وقد اختلفوا في ذلك: فذهب الجمهور من الناس إلى أنهم حجة في أوقات الصلاة؛ لأن أهل القبلة مأمونون على أوقات الصلوات. قال بشير عن فضل: إذا سمعت مناديا للصلاة وأنت لا تعرف الوقت فلا بأس أن تصلي، إلا أن يكون مؤذنا تعلم أنه يؤذن قبل الوقت.

पृष्ठ 418