555

अल-माअरिफ

المعارف

संपादक

ثروت عكاشة

प्रकाशक

الهيئة المصرية العامة للكتاب

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٩٩٢ م

प्रकाशक स्थान

القاهرة

سلمان بن ربيعة الباهلي
هو أول قاض، قضى ل «عمر بن الخطاب» - رضى الله عنه- «بالعراق» وأول من ميّز بين العتاق والهجن، وشهد «القادسية» فقضى بها، ثم قضى «بالمدائن» . وقتل «سلمان» ب «بلنجر» من أرض «التّرك» في خلافة «عثمان» - رضى الله عنه- ويقال: إن «بلنجر» من «أرمينية» .
ويقال: إن عظامه عند أهل «بلنجر» في تابوت، إذا احتبس عليهم المطر أخرجوه فاستسقوا به فسقوا. قال ابن [١] جمانة الباهلي: [طويل]
وإنّ لنا قبرين: قبر بلنجر ... وقبرا بأعلى الصّين [٢] يا لك من قبر
فهذا الّذي بالصّين عمّت فتوحه ... وهذا الّذي بالتّرك يسقى به [٣] القطر
وأراد بالقبر الّذي ب «الصّين»: قبر «قتيبة بن مسلم» .
قال أبو اليقظان:
قبر «قتيبة» ب «فرغانة»، فجعله الشاعر من «الصين» .
شريح القاضي
هو: شريح بن الحارث الكندي. استقضاه «عمر» على «الكوفة»، ولم يزل بعد ذلك قاضيا، خمسا وسبعين سنة، لم يتعطل فيها إلا ثلاث سنين، امتنع فيها من القضاء في فتنة «ابن الزبير»، فاستعفى «شريح» «الحجاج» من القضاء، فأعفاه، فلم يقض بين الناس حتى مات سنة تسع وسبعين. ويقال:
سنة ثمانين. وكان يكنى: أبا أمية. وعمر مائة وعشرين سنة [٤] .

[١] هـ، و: «أبو» . وهو عبد الرحمن بن جمانة الباهلي. (معجم البلدان) في رسم «بلنجر» .
[٢] معجم البلدان: «بصين استان» .
[٣] معجم البلدان: «وهذا الّذي يسقى به سبل القطر. وعلى هذه الرواية فلا إقواء في الشعر.
[٤] هـ، و: «مات. وكان شريح يكنى أبا أمية. ومات سنة تسع وسبعين. ويقال: سنة ثمانين. وهو ابن مائة وعشرين سنة» .

1 / 433