469

अल-माअरिफ

المعارف

संपादक

ثروت عكاشة

प्रकाशक

الهيئة المصرية العامة للكتاب

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٩٩٢ م

प्रकाशक स्थान

القاهرة

فولد «زياد»: عبد الرحمن، والمغيرة، ومحمدا، وأبا سفيان، وعبيد الله، وعبد الله- أمهما [١]: مرجانة- وسلما، وعثمان، وعبّادا، والربيع، وأبا عبيدة، ويزيد، وعنبسة، وأم معاوية، وعمرا، والغصن، وعتبة، وأبانا، وجعفرا، وإبراهيم، وسعيدا، وثلاثا وعشرين بنتا.
فأما «عبيد الله بن زياد» فكان يكنى: أبا حفص. وكان أرقط جميلا.
وكان «زياد» زوّج أمه «مرجانة» من «شيرويه الأسواري»، ودفع إليها «عبيد الله» فنشأ بالأساورة، فكانت فيه لكنة. فولى «لمعاوية» «خراسان»، ثم ولى «العراقين»، بعد أبيه ثماني/ ١٧٧/ سنين، خمسا منها على «البصرة» وحدها، وثلاثا على «العراقين» . فلما مات «يزيد» خرج عليه أهل «البصرة» فأخرجوه عن داره، فاستجار ب «مسعود بن عمرو الأزدي»، فلما قتل «مسعود» سار إلى «الشام»، فكان مع «مروان بن الحكم»، وكان «يوم المرج» «١» على إحدى مجنّبتيه.
فلما ظفر «مروان» ردّه على «العراق»، فلما قرب من «الكوفة» . وجّه إليه «المختار» «إبراهيم بن الأشتر النّخعى»، فالتقوا بقرب «الزّاب» «٢»، فقتل: «عبيد الله» .
ولا عقب له. وكان قتله يوم عاشوراء، سنة سبع وستين.
وأما «عبد الرحمن بن زياد» فكان يكنى: أبا خالد. وولّاه «معاوية» «خراسان» . وله عقب ب «البصرة» .
و«المغيرة بن زياد»، لا عقب له أيضا، وكذلك «محمد بن زياد» لا عقب له.
و«أبو سفيان بن زياد» هرب من الطاعون الجارف إلى البادية، فطعن في البادية، فمات هنالك، وله عقب ب «البصرة» .

[١] ب، ط، ل: «أمهم» .

1 / 347