461

अल-माअरिफ

المعارف

संपादक

ثروت عكاشة

प्रकाशक

الهيئة المصرية العامة للكتاب

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٩٩٢ م

प्रकाशक स्थान

القاهرة

«الكوفة»، فولّوه أمرهم، ب «رستقباذ» «١» فقاتلوا «الحجاج»، فظفر بهم، فأخذه «الحجاج»، فصلبه.
وابنه: «المنذر بن الجارود»، ولى «إصطخر» ل «عليّ بن أبى طالب» .
وابنه: «الحكم بن المنذر» سيّد «عبد القيس»، وفيه يقول «الكذّاب الحرمازىّ»:
[رجز]
يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود
أنت الجواد ابن الجواد المحمود ... نبتّ في الجود وفي بيت الجود
والعود قد ينبت في أصل العود
ويكنى: أبا غيلان. ومات في حبس «الحجّاج»، الّذي يعرف ب «الدّيماس» «٢» .
صحار بن العبّاس العبديّ
وفد على النبي- ﷺ وأسلم، وكان من أخطب الناس،/ ١٧٣/ وأبينهم، وكان أحمر أزرق.
وقال له «معاوية» يوما: يا أزرق. قال: البازي أزرق. قال: يا أحمر.
قال: الذهب أحمر.
وكان عثمانيّا، وكانت «عبد القيس» تتشيّع، فخالفها.
وهو جد «جعفر بن زيد» وكان خيّرا، فاضلا، مجتهدا، عابدا.
وقد روى «صحار» عن النبي- ﷺ حديثين، أو ثلاثة.

1 / 339