मा लाम युन्सर मिन किताब अल-अवराक
ما لم ينشر من كتاب الأوراق
शैलियों
في حوائج فقضاها لي - كفاه الله وعضده - وما أشبه أمره إلا بما قال: «أبو ذؤيب» (1) في قصيدته التي أولها:
1 - تالله يبقى على الأيام [مبتقل]
جؤن السراة رباع سنه غرد] (
2 - ولا شبوب من التيران أفرده
عن كوره كثرة الإغراء والطرد [150 ب]
3 - في ربرب يلقي خور مدامعها
كأنن بجنبي لاحربة» البرد
4 - أمسي وأمسين لا يخشين بائجة
إلا الضواري في أعن فها القدد
5 - وكن بالروض ما يرغمن واحدة
من عيشهن ور يري يغد (
فدعوا بدواة وكتبوا الأبيات، وانصرفنا ومصى اتجر، وركب الخصيبي فرماه الجند بالنشاب امن جزيرة (4) قصر عيسى ،) فلجا إلىى: فلما جلس في مجلسه قال: لعن الله من اشار يبهووحسن لي الدخول فيه، وقد كرهه لي من أثق برأيه (5) فحدثه ابن ثوابة ما كان مني وانسده السحر .
~~[و] (6) يوم الموكب حضرث داره للسلرم ييحبلت يده ضحك وقال: هي بالله،
فوكن بالروض ما يرغمن واحده
من عيشهن ولا يذرين كيف غد [151 آ]
ففزعت لذلك ولم أدر ما هو، حتى لقيني أصحابه فعرفوني الخبر، فقال لي ابن ثوابة:
لما حكيت له قولك، قال: صدق وبر وأنه لكذا وكذا فوصفك بما يسرك، وأقر الخصيبي على
ديوان السواد وفارس والأهواز عبد الله بن محمد الكلوذاني (7)، وعلى الأزمة وديوان الخاصة
पृष्ठ 150