मा लाम युन्सर मिन किताब अल-अवराक
ما لم ينشر من كتاب الأوراق
शैलियों
بغداد كلها، وأمر بالنداء بهدر دم من ؤجد عنده وأخذ ماله وهدم داره، فجاء من أعطى خبره النصر الحاجب فوجه في الليل من كبسه وأخذه، وقد تشبه بالنساء وتقنع وحلق لحيته فجىء به على هيئته لم يغر زيه، وضرب في الليل بالدبادب ليعلم الناس أن قد ؤجد، وغدونا إلى الدار مر أيناه في ذلك الزي .
~~وأحضر أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبيد الله الخاقانى واستوزر كان ذلك برأى مؤنس ، فاستوزر رجل قد تكهل وفهم وجرب الأمور ، ليس مما كان عليه في أيام أبيه في شيء، فنصب لمناظرة ابن الفرات وابنه رجلا يعرف ب«ابن نقد الشر» وعلما أنهما تالفان فلم پذعنا بشيء ، وتدسس لهما إلى من ضمن عنهما حمل مالي عظيم إن نقلا إلى لردار السلطان وحبسا ثم وزالت يد أعدائهم عنهم، وهم السلطان بذلك، فاجتمع الرؤساء مؤنس ونصر وشفيع اللؤلؤي وشفيع المقتدري ونازوك وكلهم عدؤ لابن الفرات فأشار نصر بأن يتقدم إلى الغلمان 140 ب] بأن يشغبوا ويحملوا السلاح ويقولوا: قد عزم على أن يشتوزر رابعة ولا نرضى إلا بتلفه. وكتب شفيع صاحب الخبر وكان ثقة السلطان فعظم الأمر، وتقدم السلطان إلى نازوك فقتلهما في الدار التي كانت لابن الفرات وضرب أعناقهما ووجه برأسهما إلى الخليفة مع شفيع المقتدري في سفط، وأنا رأيت السفط، وقال لي بعض الخدم: إنهم رأوا الرأسين، ثم ردا إلى نازوك فغرقهما في مخلاة محشوة رملا .
~~قال أبو بكر: وقبل القبض على ابن الفرات بأيام توفي محمد بن نصر الحاجب وكان يخلف أباه وكان مع علمته فتى كريما عالي الهمة سري الآلة والغلمان والسلاح، كثير المحاسن قد اشتهى جمع العلم وكتب الحديث، وكنت أنا ربيئه وخلف كبا بأكثر من ألفي دينار. ولي فيه أشعار كثيرة، فمنها أنه خرج على إمارة الموصل ونواحيها فقال لي : اخرج معي فأقم شهرا أو شهرين وهذه ألف دينار معجل وألف مؤجل إذا [141 آ] عزمت على الانحدارككم يكحم أمري على ذلك، ففعل قريبا مما قال وأنا مقيم ورحل، ثم إن أباه لم يصبر عنه فأقدمه بغداد فقلت أذكر فراقه وقدومه:
حرق دانت لها الأح
شاء من حر الفراق
بقيت وقفا على ه
م وأحزان بواقي
او من فجعة بين
حلث ماء الماقى
وتباريح اشتياق
ساق قلبى للسياق
إن صبري عن أبي
بكر لضرب من نفاق
قد ترقى القلب خوف ال
عتب منه في التراقي
पृष्ठ 141