लवामिक अनवार
لوامع الأنوار
[مسموعات الإمام المنصور بالله (ع)]
قال (ع): ومجموع مسموعاتنا من الخاصة والعامة، تجاوز مائة ألف حديث، ظننا ذلك ظنا، وحزرناه حزرا، ولم نرد بذلك التبجح؛ وإنما أردنا التعريف، وبينا أنا المخصوصون بوجوب الوداد، من ذوي القربى، وخرجناه من الصحاح.
إلى قوله (ع): وقدمنا اختصاص أولاد الحسن والحسين (ع) بالإمامة، دون سائر إخوتهم وبني عمهم، ودللنا على ذلك؛ وكذلك اختصاصهم من الحرمة والحق والتبجيل والتعظيم، بما لايستحقه سائر أهلهم؛ لما لهم من الاختصاص بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ؛ لكونهم نسل بضعته الشريفة؛ وقدمنا أن الذي يشرف به البطون الأربعة على سائر قريش بل على سائر العرب والعجم هو بعينه يدل على شرف أولاد فاطمة (ع) على سائرهم، وهو شدة اللحمة، والقرب منه صلى الله عليه وآله وسلم .
إلى قوله: ولما حققه وقوله الحق أنهم أبناؤه وعصبته دون جميع الأقارب، وكان ذلك خاصة، كما ورد مثله في موارد الأحكام؛ فهم أولى به بالتعصيب ، وذوو أرحامه، كما قال تعالى: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله } [الأنفال:75].
ولأنه صلى الله عليه وآله وسلم ، لو بعث لنكح من بني هاشم، لافينا؛ لأنهن بناته، ولما ضرب بينه وبينهن حجاب؛ فأي قرابة أقرب من هذا؟!.
قال (ع): ولقرابتهم هذه القريبة، ودعواهم هذه الظاهرة، لم يترك قائمهم القيام على قلة الأعوان، وغدر الزمان.
إلى قوله (ع): فلقد لقي عدوهم منهم أنواع العذاب.
هذا جدنا محمد بن إبراهيم (ع)، وهو القائم بالكوفة، عد القتلى المفقودون من جند بني العباس في دعوته،/511 مائتي ألف قتيل.
पृष्ठ 511