498

लवामिक अनवार

لوامع الأنوار

क्षेत्रों
यमन

إلى قوله (ع): وسنبين لك أهل البيت حقا بالأدلة، التي يعقلها غيرك إن لم تعقلها، ويقبلها غيرك إن لم تقبلها.

إلى قوله (ع) [شعرا]:

أتهجوه ولست له بكفؤ .... فشركما لخيركما الفداء

ولكن، وما قولك بضائر لنا، ولا قادح فينا، وقد بقينا على شنأة من هو أطول منك باعا، وأشد ذراعا، وأحر مصاعا، وأثقف قراعا.

وكيف يطمع في إزالتنا طامع، ونحن الكلمة الباقية، في عقب إبراهيم الخليل، والثقل من تراث محمد صلى الله عليه وآله وسلم الثقيل؟ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر؛ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

وقال (ع): وإنما دعونا المسلمين كافة.

إلى قوله: وقفونا في ذلك آباءنا، من لدن علي بن أبي طالب (ع)، إلى يومنا هذا.

إلى قوله: فذلك ديننا، ودين آبائنا (ع)، أدناهم إلي أبي، وأعلاهم النبي العربي صلى الله عليه وآله وسلم ، والوصي ذو البيان المعرب سلام الله عليهم .

إلى قوله (ع): وكان زيد بن علي (ع) أول من سن الخروج على أئمة الجور، وجرد السيف بعد الدعاء إلى الله؛ فمن حذا حذوه من أهل البيت (ع)، فهو زيدي، ومن تابعهم وصوبهم من الأمة فكذلك، ولم يتأخر عن زيد، إلا الروافض؛ فهم أهل هذا الاسم، والنواصب وهم سلف الفقيه، الذي يمشي في آثارهم، ويعشو إلى نارهم، فما ضروا غير أنفسهم /501 .

पृष्ठ 501