350

लताइफ

اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف

संपादक

أبو عبد الله محمد علي سمك

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى ١٤٢٠ هـ

प्रकाशन वर्ष

١٩٩٩ م

क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक
٧٥٦- قرأت على ابن الحصين، أنا ابن غيلان، أنا الشافعي، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي: حدثني أيوب بن سليمان بن بلال: حدثني أبو بكر -يعني ابن أبي أويس-، عن سليمان بن بلال، عن صالح بن [أبي] مريم، عن القاسم، عن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ قال: «إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون خلق الله ﷿) .
قال: روى البخاري في صحيحه عن أيوب هذا عن ابن أبي أويس عن سليمان حديثًا.
٧٥٧- وقد أخبرنا ابن الحصين أيضًا بقراءتي عليه، أنا أبو طالب، أنا الشافعي، ثنا أبو إسماعيل الترمذي، ثنا أيوب بن سليمان، أخبرني سليمان -كذا في كتابي وأظنه سقط منه ابن أبي أويس-، عن شريك بن أبي نمر: أن كريبًا مولى ابن عباس أخبره: أنه سمع الفضل بن عباس ﵁ يقول: بت ليلة عند رسول الله ﷺ، فلما انصرف من العشاء عشاء الآخرة انصرفت معه، فلما دخل البيت ركع ركعتين خفيفتين، ركوعهما مثل قعودهما وسجودهما مثل قيامهما، وذلك في الشتاء، ورسول الله ﷺ في الحجرة وأنا في البيت فقلت: والله لأرمقن الليلة رسول الله ﷺ ولأنظرن كيف صلاته؟ قال: فاضطجع في مصلاه حتى سمعت غطيطه، قال: ثم تعار فنظر في أفق السماء وكبر، ثم قرأ العشر الآيات من سورة آل عمران، ثم أخذ سواكًا فاستن، ثم خرج فقضى حاجته، ثم رجع إلى شن معلقة فصب على يده، ثم توضأ ولم يوقظ أحدًا وصلى ركعتين ركوعهما مثل سجودهما، وسجودهما مثل قيامهما، قال: فأراه صلى مثل ما رقد، ثم اضطجع مكانه ورقد حتى سمعت غطيطه.
٧٥٨- أخبرنا الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي ﵀ فيما كتب إلي إذنه بخطه قال: سمعت الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري ينشد على المنبر بهراة [في] يوم مجلسه: ⦗٣٨١⦘
(وما الشرف الموروث لا در دره ... بمحتسب إلا بأخر مكتب)
إذا العود لم يثمر ولم يك أصله ... من المثمرات اعتده الناس في الحطب
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.

1 / 380