लम ताकरिफ इबादिया या कुकबा या जजायरी
رسالة إن لم تعرف الإباضية يا عقبي يا جزائري للقطب اطفيش
शैलियों
أنت تحبهم من صميم قلبك وهم يظهرون لك بعض الحب صورة وليس حبا حقيقيا كما قال الله عز وجل (ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم) وانت تؤمن بكتب الله كلها يالتيك لو عملت وهم مع بطلانهم أشد في تصلبهم في دينهم منك في دينك ولا يؤمنون بالقرآن والآية في المعنى تعم ولوذكر فيها من إذا لقوكم قالوا آمنها الخ فاذا منع اتخاذ البطانه فيما إذا لقية قال امنت فاولا ان يمنع فيمن يواجهك بالكفر ويصرح به فقد اخبر الله عنهم في ذلك وقال ايضا (ان تمسسكم حسنة تسوءهم وإن تصبكم سيئه يفرحوا بها) قال الله عز وجل (فلا تطع الكاقرين وجاهدهم به جهادا كبيرا) وقال (ياايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين) وقال الله تعالى (ياايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم فتنقلبوا خاسرين) هذه حالة المشركين غير الكتابيين والكتابيين وقد تجد الكتابى اشد حبا للضر واجرى عليك لانه جانسك بذلك وغير الكتابى قد يجد من نفسه توقيرا لك إذ لايخلوا قلب عاقل من ان يعرف اى الالهيين افضل قال الله عز وجل . (واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب إلى فبئس ما يشترون) (قل يااهل الكتاب لما تكفرون بايات الله والله شهيد على ما تعملون) . (قل يا اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من امن) الاية . وقال . (قل يااهل الكتاب لم تكفرون بايات الله وانتم تشهدون) (يااهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعملون) وقال (بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ايبتغون عندهم العزة الاية) .
पृष्ठ 132