314

कुना वा अस्मा

الكنى والأسماء

संपादक

أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي

प्रकाशक

دار ابن حزم

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠م

प्रकाशक स्थान

بيروت/ لبنان

٥٨٩ - حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ:، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَنْبَأَ رَزِينٌ السَّرَّاجُ، عَنْ نُصَيْرٍ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: يَقُولُ أَصْحَابُكَ الْحَمْقَى: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِنَّمَا هَذَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْفَرَائِضُ»
٥٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ البَهْرَانِيُّ قَالَ:، ثَنَا خَطَّابُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ:، ثَنَا ابْنُ حِمْيَرٍ قَالَ:، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ:، ثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ مَوْلَايَ عَطِيَّةَ بْنِ عَازِبٍ فَلَمَّا كُنَّا بِالْمَدِينَةِ قَالَ لِي: انْطَلِقْ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَقْرِئْهَا مِنِّي السَّلَامَ وَاسْأَلْهَا عَنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ، وَعَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَأَتَيْتُهَا، فَقَالَتْ: أَمَّا ذَرَارِيُّ الْمُشْرِكِينَ فَأَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ» . فَقُلْتُ: بِلَا عَمَلٍ؟ فَقَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ»، وَأَمَّا الصَّلَاةُ بَعْدَ الْعَصْرِ فَإِنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ فَقَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ حَتَّى أَقَامَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ فَصَلَّى الْعَصْرَ فَلَمْ يَتَنَفَّلْ بَيْنَهُمَا وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَمْ يُصَلِّهَا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا "
٥٩١ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحِمْصِيُّ وَكَانَ يُلَقَّبُ صُمَيْدٌ قَالَ:، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ قَالَ:، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو ضَمْرَةَ ⦗٣٣١⦘ الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ قَالَ: أَرْسَلَنِي عَطِيَّةُ بْنُ عَازِبٍ إِلَى عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَعَنِ الرَّجُلِ يُجْنِبُ فَيُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ، فَلَمَّا جِئْتُهَا فَسَلَّمْتُ عَلَيْهَا قُلْتُ: أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ أَحَدُ بَنِيكِ. قَالَتْ: «مَنْ هُوَ؟» قُلْتُ عَطِيَّةُ بْنُ عَازِبٍ قَالَتْ: «ابْنُ عَفِيفٍ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ. قَالَتْ: «أَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَاغْسِلْ فَرْجَكَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ أَصْبُبِ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَأَفِضِ الْمَاءَ عَلَى جَسَدِكَ وَأَمَّا الرَّجُلُ يُدْرِكَهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ. . . .»

1 / 330