﴿مَا قطعْتُمْ من لينَة﴾: من نَخْلَة، فعلة من اللَّوْن وَتجمع على ألوان، أَو من اللين وَمَعْنَاهَا النَّخْلَة الْكَرِيمَة، وَجَمعهَا أليان
﴿لُمزَة﴾: عياب
﴿لِوَاذًا﴾: أَي يلوذ بَعضهم بِبَعْض أَي: يسْتَتر بِهِ
﴿لووا رؤوسهم﴾: عطفوها إعْرَاضًا واستكبارا
﴿فِي لبس﴾: فِي خلط وشبهة
﴿من لدنا﴾: من جِهَة قدرتنا، أَو من عندنَا
﴿لِسَان صدق فِي الآخرين﴾: جاها وَحسن صيت فِي الدُّنْيَا يبْقى أَثَره إِلَى يَوْم الدّين
﴿وللبسنا﴾: ولخلطنا
﴿مَا يلبسُونَ﴾: مَا يخلطون على أنفسهم
﴿كم لَبِثت﴾: كم مكثت
﴿لَوْلَا ينهاهم الربانيون﴾ أَي: هلا
وَكَذَا ﴿لَو مَا تَأْتِينَا﴾: فَإِنَّهُمَا إِذا لم يحتاجا إِلَى جَوَاب فمعناهما هلا
﴿مروا بِاللَّغْوِ﴾: مَا يجب أَن يلغى ويطرح
﴿لَذَّة للشاربين﴾: أَي لذيذة لَهُم
﴿لظى﴾: من أَسمَاء جَهَنَّم
﴿اللوامة﴾: لَيْسَ من نفس برة وَلَا فاجرة إِلَّا تلوم نَفسهَا إِن كَانَت عملت خيرا هلا زَادَت مِنْهُ، وَإِن كَانَت عملت سوءا لم عملته
﴿لُقْمَان﴾: هُوَ ابْن باعورا من أَوْلَاد آزر ابْن أُخْت أَيُّوب أَو خَالَته، عَاشَ ألف سنة حَتَّى أدْرك سيدنَا دَاوُد ﵊ وَأخذ مِنْهُ الْعلم وَكَانَ يُفْتِي قبل مبعثه وَالْجُمْهُور على أَنه كَانَ حكيما وَلم يكن نَبيا
(فصل الْمِيم)
[الْمِصْبَاح]: كل مِصْبَاح فِي الْقُرْآن فَهُوَ كَوْكَب إِلَّا الَّذِي فِي " النُّور " فَإِن المُرَاد هُنَاكَ السراج
[المجرم]: كل مجرم فِي الْقُرْآن فَالْمُرَاد بِهِ الْكَافِر
[الْمُبَاشرَة]: كل مُبَاشرَة فِي الْقُرْآن فَالْمُرَاد مقلوب الْكِنَايَة
[الْمُشْركُونَ]: كل شَيْء فِي الْقُرْآن ﴿وَمَا لَهُم فِي الأَرْض من ولي وَلَا نصير﴾ فَهُوَ للْمُشْرِكين
[مَا يدْريك]: كل شَيْء فِي الْقُرْآن (مَا يدْريك) فَلم يخبر بِهِ